الخميس، ٧ يناير ٢٠١٠

الفيلم الوثائقي "أن تكون هناك" للمخرج فرنسوا ديل رييو

كان عرض الفيلم الوثائقي " أن تكون هناك" للمخرج فرنسوا ديل رييو في 8 تشرين الثاني في المركز الثقافي الفرنسي الألماني في رام الله ضمن سلسلة عروض الأفلام الوثائقية مفاجئة جميلة جدا للجمهور.
يمكن للمرء أن يتوقع رؤية غربية للغاية، تبين انخراط المتطوعين الدوليين الشباب للعمل على الخطوط الأمامية للاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، حيث يلخص الفيلم الوضع بكثير من العدالة والدقة في طرحه للموضوع.
يحاول الفيلم، ومن خلال ثلاثة شبان قدموا من مدينة غرينوبل الفرنسية، سبر غور صراع بأكمله، فهم قدموا "ليكونوا هنا" لكي يساعدوا الفلسطينيين بكونهم شهود على ما يجري وعين على الجنود الذين يحاولون منعهم من ذلك.
الأسئلة التي يطرحها هؤلاء الشباب وشكهم وخوفهم أحيانا وشعورهم باليأس والقنوط ولكن أيضا حماسهم وطاقتهم، كلها تروي حقائق لا يمكن تخيلها عن الحياة التي يعيشها الفلسطينيون.
كما نجح فرنسيس ديل روي بإعطاء صورة عميقة جدا ليس فقط عن التزام هؤلاء الشباب، ولكن أيضا عن وضع الشعب الفلسطيني بشكل خاص وعن الصراع الذي يخلقه هذا الاحتلال على مستوى عالمي.
كان الجمهور الذي خرج من قاعة ار تي في المركز الثقافي الفرنسي الألماني بعد عرض الفيلم متأثرا جدا ومحبط مما شاهده ولكنه كان مسرورا لاكتشافه هذا الفيلم الوثائقي الذي يخبر عن الحقيقة التي يعيشها الفلسطينيون.

عزف موسيقي منفرد لـ تيل ألي من على مسرح وسينماتيك القضبة

رغم وجود فعالية أخرى في الخامس من تشرين ثاني وهي افتتاح المهرجان الخامس لأفلام المرأة شاشات، إلا أن الحضور كان بأعداد كبيرة للاستماع إلى عزف الفنان الشهير تيل ألي، عازف بيانو ورئيس اوركسترا قدير، ألماني الجنسية ويعيش في فرنسا الذي شرفنا بتقديم هذا الحفل الرائع. بأصابع محترفة بالعزف وبقراءة متأنية للتوليفة الموسيقية جعلت من هذا العزف المنفرد فرصة لإعادة اكتشاف تقاسيم وتتابع شوستاكوفيش، مقطوعات من كتالوج العصافير لـ ميسياني أو الحقيقة والوهم ، لـ دوتيلو، والخلود الأبدي لموزارت أو السوناتا رقم 15 لـ بيتهوفن.
كما قدم تيل ألي ثلاث مقطوعات من تأليفه هو. إنه لبرنامج كبير بمستوى العازف نفسه، قدمه بكل إحساس وإبداع من أجل استمتاع الجمهور.
الشركاء : مسرح وسينماتيك القصبة، المركز الثقافي الفرنسي رومان جاريالصور : تيري ماثيماتيك.

الأربعاء، ٦ يناير ٢٠١٠

المؤتمر الأكاديمي الفلسطيني الفرنسي الأول: ما بعد أوسلو: البناء الوطني الفلسطيني ما بين الدولة والشتات

لاقى المؤتمر الأكاديمي الفلسطيني الفرنسي الأول بعنوان " ما بعد أوسلو: البناء الوطني الفلسطيني ما بين الدولة والشتات" نجاحا على المستويين الرسمي والشعبي. عقد هذا المؤتمر في جامعة بيرزيت الشريكة الرئيسية ، في 3 و5 تشرين الثاني. جاءت فكرة عقد مثل هذا المؤتمر من قبل لوسيين الونسون منسقة برنامج "مناقشة الأفكار" التابع لشبكة المراكز الثقافية الفرنسية في القدس والتي قامت بتنفيذه بالاشتراك مع اود سينيول من المعهد الفرنسي للشرق الأوسط التي صممت برنامج المؤتمر وكان بتمويل مشترك بين قسم التعاون والتبادل الثقافي التابع للقنصلية الفرنسية العامة في القدس وصندوق اليمبير.
بدأ حفل الافتتاح الأستاذ الشهيرغسان فرمند، مدير معهد الحقوق في جامعة بيرزيت، قبل أن يعطي الكلمة للدكتور نبيل قسيس رئيس جامعة بيرزيت وللسيدة اود سينيول ومن ثم للقنصل الفرنسي العام في القدس السيد فريدريك ديزانيو الذي من خلال حديثه حاول أن يمرر رسالة قوية من خلال التذكير بصدى اتفاقية أوسلو والدعم القوي الفرنسي لإنشاء الدولة فلسطينية . كما أكد أيضا على أهمية النقاش والتبادل في جدوى إقامة مثل هذه الدولة.
وقد اختتمت فعاليات حفل الافتتاح بمحاضرة قدمها عميد كلية الحقوق الدكتور صالح عبد الجواد حول مصطلح "سوسيو سايد" ...
كما ناقشت المحاضرات التي تلت ذلك مواضيع متنوعة حول الشتات الفلسطيني سواء في أمريكا الجنوبية - التشيلي للمحاضرة سيسيل بايزا من جامعة باريس قسم العلوم السياسية) ، الى البيرو لـ دينس كوش من جامعة رينيه ديكارت)، و لبنان لـ نيقولا بويغ من الـ أي أر دي) ومحاضرات أخرى حول حماية اللاجئين الفلسطينيين حسب ما يوفره القانون الدولي للمحاضر محمد شلالديه ( من جامعة القدس).
IFPOقامت بإدارة هذه الحلقة السيدة إليزبيث لونغينيس، مديرة الدراسات في الـ كان الخامس من تشرين الثاني مكرسا للحفل الختامي برئاسة اود سيينيول لمناقشة موضوع " فلسطين من الداخل – القضايا الراهنة" حيث القت ايزابيل مارتو من جامعة باريس 1 بانتيون سوربون) محاضرة حول فلسطيني منطقة 1948 و جوليان سالينغو من جامعة باريس 8 عن مستقبل تنظيم فتح و فانسن ليمير من الإيرميم عن المجتمع المدني في القدس والأستاذة إصلاح جاد من جامعة بيرزيت حول تطور الهوية الوطنية الفلسطينية المعاصرة.
أختتم هذا الجزء الأول من المؤتمر -والذي سيتبع في نهاية الشهر- بملاحظة قيمه من ألين جوكس مدير الدراسات في مدرسة الدراسات العليا والعلوم الاجتماعية حول " الصراع المسلح في الشرق الأوسط : المشاكل الإستراتيجية و الأخلاقية"
تخلل هذان اليومان من أيام المؤتمر في بيرزيت، يوم في جامعة النجاح في نابلس حيث نوقش موضوع " العودة إلى فلسطين أوسلو : التحديات القانونية والإقليمية والسياسية لفنانس روماني وايميليو دابيد من (الإيرميم) إدورد كونت من جامعة بيرن، وعلي شعبان عبد الحميد من جامعة النجاح، واود سينيول وبونوا شالند من (المعهد الجامعي الأوروبي) ، قام بإدارة المحاضرات الدكتور نايف ابو خلف رئيس دائرة العلوم السياسية في جامعة النجاح والباحث الزائر لجامعة النجاح بول ايديلمن .
الشركاء : المعهد الفرنسي للشرق الأدنى، جامعة بيرزيت، جامعة النجاح، مكتب التعاون والتبادل التفافي في القنصلية الفرنسية العامة في القدس و المركز الثقافي الفرنسي في نابلس.

المقهى الأدبي مع باسكال ينوفياك

تميز المقهى الأدبي في هذه الأمسية بكونه اقتصر فقط على اللغة الفرنسية، بسبب عرض كتاب باللغة الفرنسية بعنوان " غير المرئي" للمؤلف الشاب الفرنسي السويسري باسكال ينوفياك. من الجدير بالذكر هنا أن نسبة الحضور كانت عالية جدا، قدموا لمساندة ودعم هذه الشخصية المعروفة في رام الله والذي كان من بينهم وفد مهم من بلدية "ستين" الفرنسية قدم في مهمة لترميم الحديقة العامة في مخيم الأمعري.
يتحدث كتاب "غير المرئي" عن تاريخ شخصية مملة وخالية من الكاريزما، رجل أعمال مرير مع كونه لم يكد يدخل إلى هذا العالم، الذي فجاءه أصبح هدفا لشيء غريب الذي أعطاه قوة غير طبيعية. ينفتح هذا الشخص على العالم المحيط به ويصبح غريب الأطوار، يسئ التعامل و يتمادى بالسكر ويخترق الحياة الخاصة بالقوة دون حساب، حتى أن يلتقي شخصية يتبعها إلى فلسطين الدون اسم. ولذلك يكتشف الحقيقة ويكتشف ضعفه الشخصي و يكتشف أيضا الفوضى وثقل الحياة إلى أن يجد نفسه في النهاية. يعتبر هذا الكتاب سرد لقصة جميلة كتبت بقلم لاذع وحاد تتأرجح بين الكتابة السلوكية لقصص الجريمة والى أسلوب محسن لهـوليبيك. كتاب جدير بالقراءة وكاتب جدير بالتعرف عليه !
الصور : لوسيا كريستينا ايسترادا موتا

اليوم العالمي للأفلام المتحركة في رام الله

شارك المركز الثقافي الفرنسي هذا العام أيضا وفي الفترة الواقعة بين 19 و29 تشرين الأول 2009 باليوم العالمي للأفلام المتحركة.
خمسة أفلام قد تم عرضها في أماكن مختلفة من رام الله : حيث تم عرض فيلم "جزيرة بلاك مور" للمخرج جين- فرنسواز لجيوني و فيلم "يو" للمخرج سيرج إليسالد في مدرستي الكاثوليك والكلية الأهلية . بينما عُرض في المركز الثقافي الفرنسي الألماني الفيلم الغامض "كورتو مالتيز: المحكمة السرية الغامضة" للمخرج باسكال موريي و"عصر النهضة" للمخرج كريستين فولكمان في تتابع من تاريخ 19 الى 26 تشرين الأول. وبالنهاية وبالشراكة مع دائرة اللغة الفرنسية والدراسات الثقافية في جامعة بيرزيت تم عرض فيلم "بيرسي بوليس" للمخرج مرجان ساترابي والذي حضره عدد كبير من طلبة الجامعة في قاعة مبنى مركز دراسات المرأة.
الشركاء : مدرسة الكاثوليك، مدرسة الكلية الأهلية ودائرة اللغة الفرنسية والدراسات الثقافية في جامعة بيرزيت.

فن الفيديو: "رحلة 110" لخالد جرار

لاقى المعرض الأول للفنان خالد جرار في فن الفيديو، بعنوان، "رحلة 110"، والذي تم عرضه في المركز الثقافي الفرنسي الألماني في رام الله في 27 تشرين الأول نجاحا باهرا مما استدعى عرضين متتاليين تلبية لرغبة الجمهور الذي قدم بأعداد كبيرة. فقد عُرف من بينهم عدد من النخبة المثقفة الفلسطينية مثل زياد جيوسي والرسام محمد خليلي والصحفي على صوافطة و الفنان التشكيلي الفلسطيني المقيم في ألمانيا محمد دبدوب.
قام خالد جرار بعد العرض بالرد على أسئلة الحضور المعتاد وغير المعتاد منهم على فن الفيديو وعن فيلمه الذي يصور رجال ونساء يتعرضوا للإهانة أثناء عبورهم النفق ليتمكنوا من الذهاب إلى القدس. عُرض هذا الفيلم في مهرجان السينما في إيطاليا كما سيعرض أيضا ضمن 22 فيلم انستانت فيديو في مرسيليا.
يعتبر هذا الفيلم، العمل رقم أربعة بعد سلسلة أعماله المختلفة، وهي معرض الصور بعنوان "حاجز التفتيش" و "العبور" وبعد عرضه في مهرجان /سين/ فن الفيديو في فلسطين" علامة على نجاح أخر حاز على إجماع الحضور. برافو خالد جرار!
الصور لوسيا كريستينا ايسترادا موتا

حضور فرنسي في مهرجان السينما الدولي الرابع للقصبة



للسنة الرابعة على التوالي كان المهرجان الدولي للسينما في القصبة يحتل واجهة النشاطات الثقافية بين 8 و22 تشرين الأول / أكتوبر 2009. في الوقت الذي بدأ يفكر فيه مصممو المهرجان جورج إبراهيم و خالد عليان بتنظيم جائزة للمهرجان القادم، لا يسعنا إلا ان نقول بأن مهرجان هذا العام 2009 كان ناجحا إلى أبعد الحدود وانه حاز على إعجاب الجمهور الفلسطيني والدولي الذي امتلأت به صالتي العرض التابعتين لمسرح القصبة طيلة مدة المهرجان.
على غرار السنوات السابقة، كان لفرنسا دورا بارزا في هذا الحدث مع انه لم يعرض لها أفلاما في الحفل الافتتاحي ولا حتى في الختامي. ولكن عرض فيلم "رشيل" لسيمون بيطون وبحضور المخرجة كان مناسبة لنقاش دار حول الالتزام وحول الأهداف وحول النهج الذي تبعته المخرجة من اجل إنجاز هذا الفيلم.
وللغرابة فقد لوحظ في القاعة وجود شخصيات إسرائيلية من الناشطين سلميا من الخط الأول مثل ميشيل فارشفسكي وأميرة هاس وجوناثان بولاك.
وافق مكتب الأودوفيزويل التابع للقنصلية العامة في القدس على إضافة فيلم "سيرافين" للمخرج مارتن بوست وفيلمين أخرين لـ "ميسرين" للمخرج جان كلون ريشيه، ضمن البرنامج وذلك عن طريق استضافة المفوض العام لمهرجان كان السينمائي، السيد تيري فرميوز، والتي أعطته فرصة عظيمة للقاء المخرجين الفلسطينيين. ومن جهته قام منظمو المهرجان وبمبادرة منهم بوضع أفلام من إخراج مشترك مع فرنسا مثل "شيه" للمخرج ستفن سوديربيرغ أو "القردة الثلاثة" للمخرج نوري بيلج سيلان. ولكن الحضور القوي الثاني لفرنسي في المهرجان والذي كان بمبادرة شخصية من جورج إبراهيم فقد تمثل بدعوة الفنانة جان بيركين الناشطة على كافة الأصعدة والتي جاءت لتقدم فيلم "36 شارع بيك سان لو" للمخرج جاك ريفيت حيث لعبت فيه دور البطولة. جين بيركن المتألقة دائما، كانت بصحبة المخرج جيل ميستر الذي سجل بكاميراته برنامج لمحطة التلفزيون "فرنسا الخامسة".... مهرجان غني بالمفاجئات السارة.
الشركاء : مسرح وسينماتيك القصبة، مكتب الأوديوفيزويل التابع للقنصلية الفرنسية العامة في القدس.
الصور : لوسي مينيال وفيليب غيغيه بولون والصورة كالتالي: من الأعلى إلى الأسفل جين بيركين، سيمون بيطون، وتيري فريميوز في حفل الاختتام يحيطهم عريفة الحفلة، أميرة إبراهيم ، ومدير معهد جوته في رام الله السيد يورغ شوماخر والمخرجة يحيى بركات ومدير المهرجان خالد عليان.