الخميس، ٨ أكتوبر ٢٠٠٩

شهر القصص المصورة : غي ديليس

كان تنظيم "شهر القصص المصورة" في فلسطين في الفترة الواقعة بين 28 أذار و14 نيسان 2009، بمبادرة من المركز الثقافي الفرنسي في القدس شتوبريان وبالتحديد من قبل شارلوت شاما.
بدأت الفعاليات، بالتأكيد، بمعرض مقترح من قبل وزارة الخارجية الفرنسية بعنوان " مرور مئة عام على إنشاء القصص القصيرة باللغة الفرنسية". لم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل اضيف للمعرض بعض اللوحات من ستوديو زان في رام الله وذلك بهدف إعطاء الفعالية وجه نظر مختلفة وجديدة من الناحيتين الجغرافية والفكرية!
لكن ما ميز هذا الشهر وأكسبة أهمية خاصة ودفع الى تنظيمه هو وجود رسام الكاريكاتير والقصص القصيرة الكندي الفرنسي، غي ديليس، في القدس الشرقية. فكاتب قصص "بيونغ يانغ" و "كرونيك بيرمان" و"شينزي" وقصص أخرى، كان على أستعداد تام للقاء جمهور رام الله و سائر فلسطين.
وهكذا قام الفنان بإلقاء محاضرتين متخصصتين باللغة الإنكليزية : الأولى كانت موجهه الى كافة الجمهور بعنوان " رسم القصص : مقدمة لظاهرةٍ ما" والثانية وجهت الى نخبة من المتخصصين اقيمت في ستوديو زان وكانت بعنوان "غي ديليس : وكيفية رسم القصص". هدف الفنان، بشكل رئيسي، من خلال المحاضرتين الى تقاسم الخبرة المهنية مع الجمهور وذلك من خلال سرده لمسيرته الفنية، لكن سرعان ما ادرك غي ديليس بأنه يتعامل مع متخصصين في هذا المجال على الأقل فيما يختص بالتعبير بواسطة الرسم والخطوط.
لذا أرتقت محاضرة غي ديليس لتنسجم مع هذا الواقع الذي لم يواجهه من قبل سوى في رام الله ، وهي الحقيقة بأن مؤسسة القطان وستوديو زان قاما بعمل لا يمكن إلا ان يوصف بالمهنية العالية من حيث إنشاءه ومن حيث التدريب والحث على التفكير في هذا المجال من الفن القصصي.
توجت سلسلة المحاضرات هذه، بمعرض للفنان بعنوان "رسومات أصلية لـ غي ديليس".
هذه التظاهرة الذي حضرها العديد من المثقفين والفنانين في مجال الرسوم المتحركة وبعض المخرجين وإن بدت لم تلاقي نجاحا باهرا إلا أنها سمحت بتوثيق العلاقات في هذا المجال المغلق من الفنون والذي هو في طور التطور في العالم العربي.
المشاركون : مؤسسة القطان، ستوديو زان، المركز الثقافي الفرنسي شاتوبريان/ القدس.
تجدون رسومات غي ديليس على العنوان التالي./http://www.guydelisle.com/
كما ندعوكم أيضا لزيارة موقع شريكنا زان ستوديو/http://www.zanstudio.com/

بعض كلمات الحب بالأبيض والأسود : " فلسطين، دفتر ملاحظات" للمصورة، فيرونيك فيرشيفال

إنها لمناسبة جميلة حقا، مناسبة إفتتاح معرض الصور "فلسطين، دفتر ملاحظات" للمصورة فيرونيك فيرشيفال، في 13 نيسان 2009 في مركز خليل السكاكيني الثقافي.
بالرغم من المناسبات العديدة الأخرى التي اقيمت في رام الله في هذا اليوم كحفل إختتام فعاليات الأيام العالمية "المنارة" التي ينظمها مسرح القصبة لأول مرة هذا العام، فقد حضر هذا الإفتتاح ما يقارب من 60 شخصا.
كانت السيدة ليلى شهيد من ضمن الحضور، حيث أجادت في كلمتها حين وصفت العلاقة التي تربطها بـ فيرونيك فيرشيفال، كما كان حاضرا أيضا القنصل البلجيكي العام في القدس، و شارلز- إيتيان لغاس، ومدير "والوني- بروكسل العالمية" والنائب والمحرر سيرج هوستاش. ولم يغب عن الحفل أيضا وفد المهندسين المعماريين برأسة نتريك نيرغنك الذي قدم خصيصا للمشاركة في مسابقة مدرسة السيرك الفلسطينية. كثير من المشاريع قد إلتقت في هذا الإفتتاح وبالتالي شبكة من العلاقات قد تم تدعيمها.
المعرض المتخم بتمانين صورة بأحجام مختلفة، قد أوصل الهدف الذي تبنته المصورة خلال ثماني سنوات من العمل : وهو إظهار الحياة اليومية في فلسطين، فمنها بالتأكيد، صور للحواجز العسكرية وللجدار ولكن أيضا للأحداث اليومية، كالإبتسامات، والإنتظار بدون توتر، "لا ينقصنا شيئ" مثل ما ذكر، الى حد ما، فهرس مسرات .... فلسطين بإناسها العاديون الذين لا يريدون شيئ غير ذلك .... خارج عن كافة شعارات العنف .... فلسطين التي تعيش الحياة اليومية في كل لحظة وبالتأكيد الى الأبد. هناك الكثير من الحب في هذا المعرض والذي نقرأه من خلال تلك الصور هو أعتراف صريح بهذا الحب. ولم يخب ظن الجمهور : فهذا بالتأكيد ما يعكسه هذا المعرض!
بالتعاون مع : "والوني – بروكسل انترناشونال"، القنصلية البلجيكية العامة في القدس ومركز خليل السكاكيني الثقافي.
الصور : فيرونيك فيرشيفال وعلاء خنجر
عنوان الموقع :www.veroniquevercheval.net

" الملكة تقلق" في الأيام العالمية لمسرح المنارة مع اندريه سيتير

مرة أخرى، تؤكد فرنسا حضورها من خلال العرض المسرحي "الملكة تقلق" الذي قدمته فرقة دونو بالأشتراك مع أندريا سيتير، يوم الخميس 12 نيسان 2009 وذلك مشاركة منها في المهرجان الذي ابصر النور حديثا " مهرجان المنارة المسرحي" في رام الله. صممت هذه الراقصة العريقة لـ بينا بوسيش مسرحية مستوحاه من تقاليد الفرق الفنية الألمانية. رقص مسرحي أو مسرحية راقصة أو المأساه والضحك اللاذع كانت كلها المفاتيح الكلاسيكية لهذه المسرحية. فما كان من جمهور رام الله، الغير معتاد على هذا النوع من المسرحيات، الا ان حّي بتصفيق حاد، الفنان أندريا سستير.
ونحن ما زلنا تحت تأثير هذا الجو الرائع، سنحت لنا الفرصة وبعد العرض مباشرة، من لقاء كل من رشيد مشهراوي وجورج خليفه وجورج إبراهيم، في الوقت الذي كانت اندريا سيتير تتعرف به على فانس بالاجيه، المدير الفني لمهرجان افينبون وعلى الكوميدي الشاب الموهوب وجيد معوض وعلى المخرج اللبناني- الكندي الذي يقدم عروض في باريس حاليا .... من رام الله مزيج خالص ، بكل بساطة!
الشركاء : مسرح وسينماتيك القصبة، المركز الثقافي الفرنسي/ نابلس

"بناء" مع بتريك غاليه

كان معرض " بناء" نتاج ثلاث أعوام من العمل الذي قام بإعداده الفنان بتريك غاليه عن فلسطين، ثلاث أعوام قضى منها الفنان سبعة شهور في فلسطين. الرهان العاطفي المتمثل في هذا المعرض كان كبيرا. "بناء" هو مثل رائع "للتوثيق الفوتوغرافي"، حركة وأسلوب هدف منهما بتريك، الى وضع البعد الإنساني في مقدمة أعمله . إذا كانت صور بتريك خالية، في معظمها، من الوجود الإنساني، فهذا يعود الى كونه يعبر عن الإشياء بطريقة مختلفة وفي بعض الأحيان مع كثير من القوة : يظهر ذلك في تشابك حديد البناء الذي لم يكتمل بعد أو في صورة مقعد فارغ ومتّقوص بعض الشيئ أ وفي لوحة إعلانات قديمة أو في مسرح مغلق يكسوه الغبار أو في منظر أكوام من الحجارة على طريق مقفرة بالقرب من بيت شُيّد من الحجارة.... فهو يسرد مصير شعب بمأسيه وبأماله وبإمكانياته.... أو كيف يسجل ما قد تم بناءه بالرغم من الحرب ومن الإحتلال.
نحن نتحدث هنا، ودون أدنى شك، عن شكل قوي وجميل من أشكال المقاومة. حاز المعرض نجاحا كبير وعلى تقدير عالي قبل الجمهور الفلسطينيي، رغم لعقبات والصعوبات أحيانا، في إنجازه : هذا الإجماع كان ليعلن أن بتريك غاليه قد أدرك بشئ من العمق الطريقة التي يتم العمل بها هنا.
قامت بلدية رام الله، شريكتنا الحميمة، بإحتضان المعرض في قاعات المحكمة العثمانية المخصصة للنشاطات اللاصفية، مما أتاح الفرصة لتنظيم زيارات لطلبة المدارس المختلفة لمشاهدته.
أخيرا وليس أخرا، فقد إنتهز المركز الثقافي الفرنسي فرصة وجود بتريك، ليعرض عملأ أخر خاصا به وهو عبارة عن صور مرسلة منه الى أصدقائه كبطاقة تذكارية من بلد قضى بها إجازته. لكن الشعر أبى إلا أن يشاركنا في هذا المعرض : "18 ملاحظة صغيرة ملونة" نجدها ترافق البطاقات المعروضة.
أبى بتريك أثناء وجوده هنا، إلا ان يقدم خبراته للمهتمين في هذا المجال فقام بتظيم العديد من الدورات حول التصوير بإستخدام اشعة الشمس عبر علب متقوبة، وكذلك بعقد لقاءات بهدف إنشاء قسم للتصوير في جامعة النجاح في نابلس كما إجتمع مع زملاء المهنة في لقاء عمل وتعارف.
الشريك : بلدية رام الله

للمزيد من الصور أنظر /http://www.patrick-galais.com


ربيع الشعراء

كان الإحتفال بربيع الشعراء لهذا العام 2009 متميزا إذ تم على ثلاثة مراحل. الإحتفال الأول كان في 11 أذار، وهو اليوم الرسمي للإحتفال بهذه المناسبة، حيث كان اللقاء باللغة العربية بمشاركة 3 شعراء شباب من رام الله وذلك في المركز الثقافي الفرنسي وبالتعاون مع بيت الشعر الفلسطيني. كان هذا اللقاء ضمن البرنامج الشهري للمقهى الأدبي الذي ينظمه ويديره كلا من د.محي الدين عرار ود.هاله كيلة. الشعراء، عقبة طه، هاله الشروف وزوجها الشاعر الشاب والمذيع في راديو أجيال، محمد دقة، قدموا للمشاركة من خلال قراءات لبعض من أشعارهم وللإجابة على الأسئلة الموجهه إليهم من قبل عدد كبير من الحضور. لكن لم تتمكن مايا أبو الحيات، والتي دعيت هي الأخرى للمشاركة، من القدوم في أخر لحظة بسبب وفاة والدتها ، حيث تولى الاستاذ زياد الترتير قرأءة احدى قصائدها مستهلا بذلك الأمسية.
الفعالية الثانية كانت في 19 أذار وفي قسم اللغة الفرنسية في جامعة بيرزيت حيث عرض فيلم "كوكتوس ايه كومباني" للمخرج جان بول فارغيه، والتي شكلت مناسبة لطلاب اللغة الفرنسية ان يتعرفوا على احد اوجه الشعر المعاصر. الفعالية الثالثة والأخيرة كانت أيضا في قسم اللغة الفرنسية في جامعة بيرزيت، في 21 أذار، حيث إلتقى الطلبة والأساتذة مع الشاعر الفرنسي - التونسي طاهر بكري. فهذا الشاعر الذي القى العديد من قصائده المكرسة لفلسطين، قام بالرد على أسئلة الجمهور التي ركزت كثيرا على شخصيته من ناحية إنخراطه بالعمل السياسي وعن سنين سجنه.
الشركاء: بيت الشعر الفلسطيني وقسم اللغة الفرنسية في جامعة بيرزيت و المركز الثقافي/ نابلس

اليوم العالمي للمرأة : "نساء فلسطينيات، فنانات ويتمتعن بالحرية..."

قرر، المركز الثقافي الفرنسي - رام الله هذا العام أن يحتفل بالمرأة الفلسطينية في الثامن من أذار متزامنا بذلك مع سائر الإحتفالات العالمية بهذه المناسبة وذلك تحت شعار " نساء فلسطينيات، فنانات ويتمتعن بالحرية ...." وذلك رغبة في إظهار حقيقة انه برغم الإحتلال، وبرغم العادات والتقاليد وبرغم النظام التشريعي المتحفظ، فإن بإمكانها أيضا ان تكون إمرأة وتتمتع بالحرية. تمكنت هذه المجموعة من النساء الذين أتينا من تخصصات مختلفة الى تقديم شهادات متنوعة كلا حسب تجربتها الخاصة، وخصوصا من منهن عايشت تجربة المنفى. الكوميدية جورجينا عصفور، السينمائية ليانا بدر، فنانة النحت دينا غزال، المغنية سناء موسى والشاعرة روز شوملي قد إلتقين معا لتتحدث كلا منهن عن نضالاتها من أجل التحرر.
أدارت هذه الامسية بإقتدار، الأستاذة إنعام العبيدي، المدرسة في قسم الصحافة في جامعة بيرزيت،
نظرا للنجاح الذي حققته هذه الندوة فقد ارتأينا تنظيم ندوات فصلية مشابهه حول موضوع المرأة ... لقاء يمكن ان يحتذى به......
الصور: هاله كيله

بشار الحروب

كانت مشاركتنا في معرض "مونولوج" للفنان بشار الحروب، في شباط وأذار 2009، مهمة جدا في نظرنا. بلا شك فالفنان الشاب هو من أكثر الفنانين موهبة وذا شهرة بين مجموعة الفنانيين الفلسطينين الشباب الذين يحتضنهم جاليري المحطة. فهو يعتبر من مؤسيسي الجاليري الرئيسيين ويعتبر المركز الثقافي الفرنسي من أوائل المراكز الثقافية التي قدمت له الدعم منذ بداية نشأته. فهذا المعرض الذي نحن بصدده كان نتاج هذا النموذج الرائع من التعاون الذي نأمل ان يستمر بشكل دائم والذي كان بفضل تظافر الجهود والدعم المادي من قبل مؤسسة القطان وجاليري المحطة والمركز الثقافي الفرنسي في رام الله فبفضل التعاضد وهذه الرغبة الأكيدة في التعاون، أن كان لهذا العمل التجريدي بأحجامه الكبيرة ان أخذ مكانه على أجمل جدران مدينة رام الله، الا وهي جدران جاليري المحطة
الشركاء : مؤسسة القطان و جاليري المحطة