الأحد، ٦ يونيو ٢٠١٠

سلسلة الأفلام الوثائقية المتخصصة مع ريمون ديباردون

هذه السلسلة من الأفلام الوثائقية المتخصصة هي حلقات فصلية مكرسه لمخرجي الأفلام الوثائقية الفرنسيين الكبار. بعد عرضنا لسلسة الأفلام الوثائقية المتخصصة لجان روش ودومينيك ديبوسك، وقبل تلك المبرمجة لـ كلير سيمون (في الفصل الثاني من العام 2010) ولجان– روبير فياليه (في الفصل الأول من العام 2011) فقد كرسنا هذه الحلقة ألمكونه من 6 أفلام لواحد من مخرجي الأفلام الوثائقية الأكثر رمزية في المشهد السمعي البصري الفرنسي ألا وهو ريمون ديباردون.
وهكذا، وللأسف فقد كانت هذه الأفلام دون ترجمة خطية لذلك اقتصر حضورها على فئة محددة من الفرانكفونيين. كان من بين الأفلام التي تم عرضها ما هو معروف ومعترف به من قبل الجمهور مثل: "حقائق متنوعة"، "حالات الطوارئ"، "بالجرم المشهود"، "الغرفة رقم 10؛ لحظات من جلسات التحقيق"، "دون كليمون"، بينما استهلت هذه الحلقة بالفيلم الخيالي والشاعري الغنائي "رجل دون الشرق".
قدم عدد من المثقفين والمخرجين الفرانكفونيين في رام الله للتمتع بعض من هذه العروض، الأمر الذي مكن المركز الثقافي الفرنسي في رام الله من اقتراح برنامج على مستوى عالي من الجودة، ارتقت إلى مستوى تطلعات الجمهور

الأربعاء، ٢ يونيو ٢٠١٠

المقهى الأدبي مع أكرم مسلم

أنه لمن المؤسف أن تكون استجابة الحضور متواضعة جدا لهذه الأمسية من المقهى الأدبي في 30 أيار 2010، والتي كانت مخصصة للكاتب الشاب أكرم مسلم بمناسبة صدور ترجمة روايته "العقرب الذي يتصبب عرقا" للغة الفرنسية من دار النشر الفرنسية "أكت سود". منذ صدور أول عمل ادبي وضع أكرم مسلم في مصاف الكتاب الكبار. قصته هذه تتصف بثقل نوعي غير مألوف وضعها في أسلوب مميز جدا، يواجه من خلالها الواقع بمرارة باستخدام الخيال البعيد على الواقع أحيانا ولكن دون تشدد يشبه في ذلك الزخرفة في فن الباروك. نثَرٌ ليس بالنثر ولكنه في الحقيقة خلاصة لمنهجية شعرية. كانت القراءة باللغة العربية سريعة ومتشنجة لمقتطفات قصيرة لجمل الكاتب المختصرة، رافقها قراءة مقابله للترجمة الفرنسية قامت بها ماريان سكوربيس.
تقدم الصحفي يوسف الشاب بسؤال مهم جدا للكاتب حول كتابه: ألا نمر مع هذا الكتاب بالأدب الفلسطيني من الالتزام الجماعي إلى معاينة فردية : إننا نرى فيها، هذا النقاش الأبدي التي أثاره فكتور هيجو في كتابه "93" وستيندهال في كتابه "لو شاتروز دو بالم" سواء أكان بالمرور من الخيال الموضوعي إلى الذاتية، سواء أكان من الكلاسيكي إلى الحداثة... مهما كان الأمر، برافو، سيد مسلم لهذه الرواية ولسماحك لنا بتمضية سهرة ثقافية على مستوى عالي من الجودة

"رام الله. دوك"، والجولة الثانية من بيتشنع كوميشن في فلسطين

كان نجاحا باهرا هذا التي لاقته الفعالية الثانية لـ "رام الله. دوك، بيتشن كومشن الفلسطينية" لاختيار مشاريع لأفلام وثائقية والتي بدأ العمل بها منذ العام 2009 بمبادرة من القناة التلفزيونية الألمانية الفرنسية ار تي والمركز الثقافي الفرنسي الألماني في رام الله. استفاد الشريكان في هذه ألسنه من دعم ومن مواهب لوسيا مينيال الملحقة في القنصلية الفرنسية في القدس للشؤون الأوديوفيزويل، ومن مدير الفعالية والمخرج والمنتج جورج خليفة.
تم في هذه ألسنه اختيار تسعة مشاريع من ضمن العديد من المقترحات الأخري، سيستفيد المخرجون والمنتجون لها، وخلال الأشهر الأولى من بداية السنة القادمة، من ثلاث ورشات تدريبية تسنح لهم الانخراط في جو مهني تؤهلهم للتطور من ناحية مشاريعهم كما من ناحية طريقة تقديمها. وهكذا يتم الترويج لهذه المشاريع التسع بطريقة أكثر فعاليه تتجاوب مع المواصفات المهنية. تم تفويض ما يقارب من 22 منتج ومشتري من قبل عشرون قناة تلفزيونية منها بي بي سي، وار تي بي ايف و فرانس تلفزيون وار تي و زيد دي ايف و إن دي ار و التلفزيون السويسري ريموند والكندي والدنماركي والهولندي والفنلندي. إنها فرصة حقيقة لعرض مشاريع تحضر من قبل المنتجين العالميين الكبار لتدريب الفنانين الفلسطينيين الذين وإن كانوا على معرفة محدودة بأساليب "صناعة الفيلم" العالمية لكنهم مع ذلك يستطيعون أن يواكبوا المستوى بسرعة فائقة. وفرت مؤسسة القطان بهذه المناسبة "فيديو كونفرانس" سنح المجال لعرض ثلاث مشاريع من غزه من قبل أصحابها بنفس كفائه مشاريع الضفة الغربية.
كان اللقاء مفيدا جدا وقال لنا المنتج الفنلندي الذي كان وراء هذه الفكرة منذ 22 عاما: "تهانينا للنجاح الباهر الذي حققته هذه الفعالية للمرة الثانية من" رام الله.دوك". كانت هناك بعض العروض الممتازة جدا، أفلام قصيرة ولكنها عظيمة تنم عن مواهب دون ادني شك. أعتقد بأن لدينا ردود فعل مشجعة من قبل المحررين الذين نتعامل معهم وإنني سعدت جدا لكوني جزء من هذا الحدث المهم."
وأخيرا، المخرجون الذين تم اختيارهم دخلوا الآن منافسة للمشاركة في "ستوري.دوك"، وهو عبارة عن مشروع مهم جدا للبتشنغ الأويرومتوسطي والذي ينظم في سالونيك في اليونان. من الأشخاص الذين شاركوا في "رام الله. دوك" هذه ألسنه ، أنيس برغوثي، خالد موزين، محمد ابو سيدو، نغم مهنا، نضال أبو دياب، غادة طيراوي، وفاء جميل ونصري حجاج.
انتهى هذا اليوم حول حفل عشاء فاخر كان مناسبة للمزيد من اللقاءات ومن التعارف، حضره كل من القنصل الفرنسي العام في القدس وزوجته السيدة ديزانيو ووزيرة الثقافة الفلسطينية ورئيسة بلدية رام الله وكافه المخرجين والفنانين في القدس ورام الله منهم رائد أنضوني ومي مصري التي عادت للتو من مهرجان كان.
الشركاء : ارتي فرانس، مكتب الأوديو فيزيويل في القنصلة الفرنسية العامة في القدس ومعهد جوته.
الصور لمريان سكوربيس حيث يظهر من أعلى إلى أسفل، بات فيرن في دور مساعد منظم الحلقة، مهند يعقوبي ومنتج فيلمه إيهاب جادالله وعلى الشاشة من غزه محمود ابو سيدو ومنتج فيلمه حمزة محمود البوحيصي وغادة طيراوي.

سيني – شباب الأمسية الثالثة والأخيرة

كان يوم الخميس 27 أيار شاهدا على الأمسية الثالثة والأخيرة لمهرجان "سيني-شباب"، هذه الفعالية التي حاز برنامجها على مستوى عالي من التنظيم وعلى جودة في إنتقاء الأفلام. مع فيلم "إلى أين" لنغم مهنا ومحمد أبو سيدو، نقل الحضور إلى متاهات السياسة في غزة المتوترة جدا. الفيلم الساخر "خمسين" للمخرج الشاب إياس سلمان بلهجة نصراوية، يظهر باسلوب هزلي المصاعب التي يواجهها صالح بكري من أبيه المستبد. والفيلم الرائع "عرفات وأنا" لمهدي فليفل يدعونا إلى زيارة عالم الإبعاد لشاب فلسطيني من لندن الذي أدى التزامه الوطني إلى فقدان رفيقته. الفيلم التالي "الهنود الحمر، الخضر السود والبيض" للمخرج صبحي الزبيدي لم يستمر سوى عدة ثواني ولكنه فيلم فيديو- كلب رائع يقارب بين المشكلة الفلسطينية ومثيلتها للهنود الحمر في أمريكا. انتهى المهرجان بلمسه نسائية ناعمة مع فيلم "جيران" لجورجينا عصفور... ختامها مسكا، كانت هذه الأمسية فرصة لإعادة عرض، فيلم "البحث عن زاك" هذا الفيلم الرائع والمثير من أخر أعمال إيهاب جادالله.
مهرجان سيني- شباب سيتم إعادة عرضه في حزيران في جاليري الحوش في القدس وفي المركز الثقافي الفرنسي في نابلس، كذلك ضمن مهرجان السينما العربية الشابه في بيروت؛ كما سيتم عرضه في شهر ايلول في مناطق مختلفه من الضفة الغربية بمبادرة من وزارة الثقافة الفلسطينية وفي تشرين الأول ضمن فعاليات الليالي البيضاء في غزه وبيت لحم والخليل
الصور : مريان سكوربيس

الأحد، ٣٠ مايو ٢٠١٠

سيني – شباب، أمسية إديومز فيلمز

كان يوم 26 أيار يوما جميلا مخصصا لتكريم شركة الإنتاج الفلسطينية أديومز فيلمز لما قامت به من انجازات وذلك ضمن نطاق برنامج مهرجان سيني –شباب. حضر الأمسية كل من المخرج رائد أنضوني وإسماعيل الهباش وإيهاب جاد الله كما حضر أيضا نائبة رئيس البرلمان الأوروبي السابقة والمتضامنة الأكثر دفاعا عن القضية الفلسطينية السيدة لويزا مورغانتيني.
اختيار أمسية خاصة بإديومز فيلمز ضمن فعاليات مثل هذا المهرجان كان شيئا حتميا، لأن اديومز فيلم هي من أهم منتجي الأفلام في فلسطين فهي سنحت الفرصة للموهوبين من المخرجين الشباب للتقدم في هذا المجال وذلك من خلال السماح لهم بإنتاج أول أفلامهم القصيرة. إنها المكان الحقيقي لإعداد المتخصصين في صناعة الأفلام الأولى في رام الله والمنطقة. وبهذه المنسبة، قام عماد احمد مدير اديومز فيلمز بتعريف مؤسسته للجمهور في بداية الأمسية.
سنحت هذه الفعالية أيضا بالاحتفال بمهند يعقوبي، واحدا من أبرز المخرجين الفلسطينيين الشباب، فقد تم عرض ثلاث من أفلامه : الفيلم الأول الذي عرض للمرة الأولى في فلسطين، الرائع والسريالي، فيلم "رولسكيب"، الفيلم الثاني والأكثر حداثة بعنوان "مقطوع من الدخان"، والفيلم الناقد والممتع جدا "كرنفال". تطوره الفني كان واضحا للجميع، الأمر الذي جعل من عرض الأفلام شيئا مؤثرا للغاية. من ناحية أخرى، فقد تم عرض فيلم "بوبه" لعماد احمد، وفيلم "شباب" وأيضا التقرير الذي قامت بإخراجه لوسيا أحمد بعنوان "سين سوون" حول ألنسخه الأولى من مهرجان سين فيديو فن وعرض. ...

الصور للوسيا أحمد وماريان سكوربيس، تظهر في واحده من الصور : لويزا مورغانتيني في نقاش مع مهند يعقوبي وأكرم صفدي وإيهاب جادالله مع الملحقة في القنصلية الفرنسية في القدس للشؤون الأوديوفيزويل، لوسي مينيال


الخميس، ٢٧ مايو ٢٠١٠

سيني - شباب "الأمسية الأولى"

بأفلام تتسم بالبراعة، بدأ مهرجان السينما الفلسطينية الشابة الذي ينظمه المركز الثقافي الفرنسي في رام الله تحت عنوان "سيني – شباب" يوم الثلاثاء في 25 أيار. قاعة أر تي، التي اكتظت بالحضور فاق قدرتها على الاستيعاب، جمعت بين جدرانها شبابا مبدعين وموهوبين قدموا من مناطق ومن خلفيات مختلفة. جاءت فكره تنظيم هذا البينالي الصغير من المركز الثقافي الفرنسي ومن علاء أبو غوش في العام 2008، ولكنه أصبح اليوم الملتقى الأكثر شعبية والأكثر أمتاعا للفنانين الفلسطينيين الشباب.
عرضت في اليوم الأول من هذا المهرجان خمسة أفلام متتالية منها ما كان مؤثرا جدا مثل فيلم "عدد" لمهند حلاواني، و "البحث عن زاك" لإيهاب جاد الله، الذي اظهر موهبة واضحة والذي كان قد عرض في مهرجان كان ولأول مرة في رام الله بهذه المناسبة، كما عرض أيضا، الفيلم المؤثر "غفوة" لرمزي حزبون والفيلم المسلي "ام اشرف" لسعيد كرزون والفيلم الذي يتسم بالقوة ويتحدث عن المقاومة في نابلس "قابع خلف ظله" للمخرجة لولو هندي.
كانت التغطية الإعلامية كبيرة، لهذا المهرجان الذي قامت بتنظيم برامجه ماريان سكوربيس.
الصور لماريان سكوربيس حيث يظهر في الصورة الأخيرة ، إيهاب جاد الله ومهند يعقوب وبشّار حسونة وجمانه عبود

الفيلم الوثائقي : "غريب في بيتي" للمخرجة ساهرة درباس

كرست دورة الأفلام الوثائقية لشهر أيار للفيلم المؤثر "غريب في بيتي" للمخرجة ساهرة درباس والذي تم عرضه يوم الاثنين 24. أظهرت المخرجة الشابة من خلال فيلمها القصير أفراد لعائلات فلسطينية عريقة، مقدسية بشكل عام، يسرد كل منهم قصة فقدان بيوتهم في تزامن مع نشوء دولة إسرائيل. معظم هؤلاء الأشخاص هم، الآن، في سن متقدم، يرون بتفاصيل دقيقة رحلة ذهابهم وإيابهم من والى فلسطين في بداية الاحتلال يرافقهم الشعور بالخوف من الحرب، والذهول والارتياب عندما لم يكن من الممكن العودة إلى منازلهم. يظهر الفيلم أيضا، بعضهم عندما ذهب لزيارة ما كان يوما ما بيته أو بيت العائلة وقد استقبلوا ظاهريا بنوع من الترحيب من قبل العائلات الإسرائيلية التي تحتل مكانهم، ولكن، بالطبع، وفي نفس الوقت، تبدي امتعاضا داخليا لهذه الزيارة، محرجين بهذه العودة لماضي لا يزال حيا يذكرهم بأن بيوت القدس هذه بأقواسها هي في الغالب بيوت عربية قديمة مغتصبة. مع كون الفيلم يتمتع ببعدا تقنيا متميزا، إلا أن الانفعال كان واضحا على وجوه الحضور في قاعة العرض في المركز الثقافي الفرنسي الألماني في رام الله