الخميس، ٢٢ أبريل ٢٠١٠

فرنسا تشارك في الأيام العالمية لمسرح المنارة

كانت فرنسا حاضرة في 12 نيسان في مهرجان مسرح المنارة لتعلن وفائها لهذه الفعالية للعام الثالث على التوالي والذي يصادف أيضا العام الثالث من عمر هذا المهرجان وذلك من خلال عرض مسرحية " الفتى ارلكان الذي صقله الحب" للمخرج ماريفو التي قامت بترجمتها على ارض الواقع فرقة بيكولا فاميليا بأدائها الرائع الذي يطغى عليه الشاعرية وقوة الخيال. هذا العمل وإن يبدوا بسيطا، وساذجا، إلا انه ينم عن كلاسيكية محنكة ظهرت من خلال العرض ذا الكفاءة العالية الذي اختارته فرقة بيكولا فاميليا – مع أن البعض يراها قريبة من عروض الكباريه أو من الموسيقى الشعبية– إلا أنها تتمتع بكثير من الدراما، حيث تدور المؤامرة هنا، مرتكزة على القوة وليس على عواطف الحب. وإذا كان هناك بعض السطحية في العرض، فقد جاءت فقط للتمويه على قرأه أفضل لهذه العمل الصغير. الممثلين الشباب الموهوبين الذين تمتعوا بطاقة لا حدود لها، يحسدون عليها، قد رفعوا بعرضهم هذا من شأن المركز الثقافي الفرنسي في رام الله... كل هذا من أجل إدخال البهجة إلى قلوب الحاضرين الذي أتوا بأعداد كبيرة لمسرح وسينماتيك القصبة ، الجهة المنظمة للمهرجان و بالتعاون مع القنصلية الفرنسية التي قدمت للمهرجان هذه الفرقة ذات المواهب والأداء الرائعين.
الشركاء : مسرح وسينماتيك القصبة، المركز الثقافي الفرنسي في نابلس
الصور : ماريان سكوربيس

الأحد، ١٨ أبريل ٢٠١٠

الفرانكفونية: الأسبوع الرابع والأخير

وصلت احتفالات أيام الفرانكفونية إلى نهايتها في هذا الأسبوع بعد شهر كامل من النشاطات المكثفة. خصصت الأمسيات الثلاث الأخيرات لبولونيا، عدة أيام قبل أن تقبع هذه الأخيرة بالحداد نتيجة الحادث الذي أودى بحياة رئيسها في نهاية الأسبوع، فقد تم عرض فيلم "بان تاديوس" للمخرج اندريه فايدا، والذي قام بتقديمه ممثل بولونيا لدى السلطة الفلسطينية في رام الله. الحضور الذي كان بأغلبه من البولونيين قد ضحك كثيرا أثناء عرض الفيلم قبل أن يتجمع حول البوفيه المكونة بأغلبها من المعجنات. أعطي الدور بعدها للسينيغال وذلك من خلال عرض فيلم "مولاد" للمخرج عثمان سيمبن قبل أن تقفل الدائرة على مدغشقر من خلال عرض الفيلم الرائع "عندما تلتقي النجوم بالبحر" للمخرج ريموند رجواناريفيلو. وهكذا انتهى هذا الموسم من الفرانكفونية، بعد أن تم عرض 16 فيلم وتقديم 10 حفلات استقبال فرعية وحفل استقبال رسمي وكبير... موعدنا معكم في السنة القادمة للاحتفال من جديد بأيام أخرى من الفرانكفونية في المركز الثقافي الفرنسي الألماني في رام الله!
الصور : للبوفيه البولونيه لماريان سكوربيس أما الباقي فهي من الأعلى إلى الأسفل مقتطفات من فيلم "عندما تلتقي النجوم بالبحر" و "مولاد" و"بان تاديوز".

الفرانكفونية: الأسبوع الثالث

أكد الأسبوع الثالث من احتفالات أيام الفرانكفونية أيضا على حماس الجمهور في مشاهدة الأفلام التي تعرض وفي المشاركة في حفلات الاستقبال التي تنوعت بين المأكولات المحلية والدولية. ففي يوم الأحد، قدمت تونس فيلم "مجنون ليلى" للمخرج الطيب الوحيشي، وهو عبارة عن ملحمة مستوحاة من أسطورة لقيس وليلى، قام بتقديمه سفير تونس في رام الله، السيد الحبيب بن فرح. وضعت الوجبة التونسية المكونة من المعكرونة بفواكه البحر التي قدمت بعد انتهاء عرض الفيلم، جمهورها بجو من الدفء الناعم مفعم بالبهارات التونسية الحارة. أما فرنسا فقد تركت لمساتها على هذه الاحتفالات في اليوم التالي وذلك من خلال تقديم فيلم "كوكو قبل شانيل" تبعه في حفل الاستقبال تقديم الكيش، والكرب وسلطة الفواكه المحضرة من قبل نيللي شوفيه وفريقها المكون من ماريان واورالي وماري!
مصر، التي كانت في حداد بسبب وفاة شخصية دينية كبيرة لديها ،شيخ الأزهر، قد ألغت مشاركتها في حفل الاستقبال الذي كان من المفترض أن يتبع عرض فيلم "اليوم السادس" للمخرج يوسف شاهين وتمثيل الفنانة الشهيرة داليدا . أبدت اليونان مشاركتها من خلال تقديم فيلمين: الأول بعنوان "يافا مدينتي" للمخرج روبرت منثوليس وفيلمه الثاني حول الموسيقى الخاصة بجزيرة كريت بعنوان "اليونان أو صرخت الصمت". أما مالي فقد اختتمت هذا الأسبوع بتقديم الفيلم المتميز للمخرج عبد الرحمن سيسكو بعنوان "باماكو/سيسكو".
الصور: من الأعلى إلى الأسفل، مقطفات من فيلم "باماكو/سيسكو" للمخرج عبد الرحمن سيسكو، يليها صور من حفل الاستقبال التونسي والفرنسي

الفرانكفونية: الأسبوع الثاني

يتتابع بدون توقف الأسبوع الثاني من احتفالات أيام الفرانكفونية بنفس الوتيرة التي انطلقت بها والذي بدأت بحفل الاستقبال الرسمي للدول الفرانكفونية، الذي لاقى نجاحا باهرا. اكتظت قاعة ار تي بالحضور في كل أمسية كما كانت حفلات الاستقبال المحتشدة لتكفل نجاح هذه الأمسيات.
شاركت جمهورية رومانيا من خلال فيلم يتأرجح بين العذوبة والمرارة قد حاز على إعجاب الجمهور، بعنوان "بلا نهاية" للمخرج كريستيان نيمايسو الذي وافته المنية هذا العام ، لذا فقد ارتئ السيد "مارتن البو" ممثل رومانيا لدى السلطة الفلسطينية بتخصيص هذه الأمسية لذكرى هذا المخرج ولسرد مواهبه. عدد كبير من النساء الرومانيات كنّ متواجدات في الأمسية واللواتي قدمنا للجمهور حفل استقبال غني بالمأكولات الرومانية. أما في اليوم التالي فقد قّدم القنصل البلجيكي العام في القدس، يرافقه لفيف من الدبلوماسيين البلجيكيين، فيلم "المهر الصغير، بوم" للمخرج أوليفيه رنجر : هذا الفيلم الذي تم برمجته بطريق الخطأ، رغم اتسامه بالبساطة والمرح إلا انه لقي استحسانا من الجمهور من ناحية جمال المناظر الطبيعية فيه كما من حيث وضوح الرسالة الأخلاقية التي نقلها. فهو يعتبر فقاعة من الهواء المنعش في أجواء متلبدة بالأفلام الثقيلة بعض الشئ!
جزر منطقة البحر الكاريبي تبعت بلجيكا في اليوم التالي، بعرض فيلم "هافانا حبيبتي" للمخرج "اولي غولاك"، الذي ترك الجمهور مشدوها بعد مشاهدة ظروف الحياة في جزيرة كوبا. حفل الاستقبال الذي تلى الفيلم كان مكون من الكولومبو مع الأرز مع الشكولاتة المرة و الفاصوليا الحمراء، طبخت بعناية وحب من قبل السيدة اودار والسيدة صنصور، حيث أطفت على هذه الأمسية المميزة نكهة من جزيرة المارتونيك وجزيرة هايتي حيث حّلقت في أجواء المركز "رقصة الأنتيل" من الفرح والسعادة. فقد كانت النكهه اللذيذة و الجو الجميل على موعد في هذه الليلة..... أما فيروز فقد صدح صوتها الملائكي في الأجواء في اليوم التالي، عند تذوقنا للمأكولات اللبنانية الشهيرة، الكبة والتبولة المميزة والمحضرة بعناية من قبل السيدة كوشقجي، والذي تبع عرض فيلم "فلافل" للمخرج ميشيل كمون. فقد استطاع الحضور من خلال هذا الفيلم زيارة وإعادة اكتشاف بيروت الشباب والموسيقى، بيروت الحياة والطاقة. كانت هذه الأمسية مثل مثيلاتها من أيام الفرانكفونية، أمسية لا تنسى...
الصور : ماريان سكوربيس ولوسيا كريستينا أيسترادا موتا حيث يبدون من الأعلى إلى الأسفل، الأمسية البلجيكية، ثم الكاريبية ومن ثم اللبنانية. كذلك نرى صور من الفيلم الروماني "بلا نهاية"

الثلاثاء، ٣٠ مارس ٢٠١٠

الفرانكفونية: حفل استقبال الدول الفرانكفونية

كما هو الحال في كل عام، أقامت القنصلية الفرنسية والقنصلية البلجيكية في القدس مع مكتب ممثليات كل من كندا و سويسرا في رام الله، حفل استقبال في 21 آذار في المركز الثقافي الفرنسي الألماني في رام الله حيث تم استضافة ممثلين عن الدول الفرانكفونية في المنطقة، الذين قدموا ليؤكدوا من خلال هذا التجمع الودي، على كافة الفعاليات الثقافية لأيام الفرانكفونية التي تقام في المركز الثقافي الفرنسي في رام الله.
كان من بين المدعوين وزيرة الثقافة الفلسطينية، السيدة سهام البرغوثي، ومستشار الرئيس محمود عباس، السيد نمر حماد، و محافظة رام الله والبيرة السيدة ليلى غنام، ورئيسة بلدية رام الله، السيدة جانيت ميخائيل. كان من بين الحضور أيضا، المدير العام للمقاطعة، السيد منير سلامة، كما قدم أيضا من القدس السيد عفيف صافية، سفير فلسطين للمهمات الصعبة وشقيقته ديانا صافية. حضر حفل الاستقبال عدد كبير من المتكلمين بالفرنسية ومن شركاء المركز من المراكز الثقافية المحلية مثل إيمان عون من مسرح عشتار و ريناد كباج من مؤسسة تامر وإبراهيم عطاري من المعهد الوطني للموسيقى /ادورد سعيد والمخرج جورج خليفي وزوجته منى خليفي بصفتها ممثلة عن مؤسسة بارينبويم – سعيد. كما كان النادي الإسلامي حاضرا بشخص مديره السيد محمد أبو لبن خريج جامعة باريس 4. عدد كبير من كوادر البروتوكول و من مكتب الرئيس الفلسطيني كانوا بين الحضور أيضا وبالتأكيد، المشاركين في تنظيم هذا الحفل من ممثليات الدول الأجنبية مثل كندا وسويسرا ونائب القنصل البلجيكي العام. بينما حضر من الشركاء في هذه الأيام الفرانكفونية كل من سفير المغرب وسفير تونس وممثل الحكومة اليونانية لدى السلطة الفلسطينية ومسئول العلاقات الخارجية في السفارة المصرية.
قدم القنصل الفرنسي العام السيد فريديريك ديزانيو كلمة بهذه المناسبة نيابة عن سائر المشاركين حيث أكد على مبادئ الفرانكفونية التي تمثل 300 مليون شخص في أربع قارات من العالم، كونها منظمة قوية تجمع ستون دولة. كما أثار القنصل في حديثة أهمية تعاون هذه الدول مع الشعب الفلسطيني في تطوير اللغة الفرنسية، الذي ُقدّر عدد الطلبة فيها والذين يتلقون اللغة الفرنسية الآن في المرحلتين الإعدادية والثانوية بـ 18ألف طالب وطالبة. بينما بلغ عدد الطلبة الذين تعمقوا في دراسة هذه اللغة في الجامعات الفلسطينية 12 ألف طالب وطالبة. انتقل الحديث بعد ذلك إلى وزيرة الثقافة الفلسطينية السيدة سهام البرغوثي التي أكدت هي الأخرى على أهمية هذا التعاون بين الدول الفرانكفونية وعلى أهمية القيم التي تنقلها، كما أكدت على علاقة الصداقة التي تربط بين فرنسا من جهة والدول الفرانكفونية الأخرى من جهة اخرى مع فلسطين.
الشركاء : ممثليات كل من كندا وسويسرا في رام الله والقنصلية البلجيكية العامة في القدس.
الصور : لوسيا كريستينا ايسترادا موته، حيث تبدوا الصور من الأعلى إلى الأسفل: السيدة سهام البرغوثي، وزيرة الثقافة الفلسطينية؛ السيد فريديرك ديزانيو، القنصل الفرنسي العام في القدس. السيدة دلال ديزانيو؛ السيدة جانيت ميخائيل، رئيسة بلدية رام الله؛ السيدة ليلى غنام، محافظة بلدية رام الله والبيرة؛ السيد نمر حماد، مستشار الرئيس الفلسطيني. أما في الصورة الأخيرة فيبدوا السيد القنصل الفرنسي العام وزوجته في استقبال عفيف وديانا صافية.

الفرانكفونية : حفل استقبال الدول الفرانكفونية في صور

الصورة الأولى : المدخل الرئيسي للمركز الثقافي الفرنسي- الألماني في رام الله، حيث تم استقبال البروفسور روجر هيكوك من جامعة بيرزيت و ريما الصباح والدبلوماسي الفلسطيني إيهاب الطري وممثل رومانيا بالإضافة إلى القنصل الفرنسي العام في القدس يرافقه السيد نمر حماد مستشار الريس محمود عباس.
الصورة الثانية : يظهر من اليسار إلى اليمين كلا من، السيدة ليلى غنام، محافظة رام الله والبيرة والسيد نمر حماد مستشار الرئيس محمود عباس، كما يظهر في الوسط، رئيس النادي الإسلامي السيد محمد ابو لبن، وفي يمين الصورة، يظهر كل من قنصل المغرب السيد محمد حمزاوي وقنصل تونس، السيد حبيب بن فرح.
الصورة الثالثة : غسان عبدالله والسيدة دلال ديزانيو زوجة القنصل الفرنسي العام في القدس.
الصورة الرابعة : راهبات كنيسة اللاتين في الطيبة حيث يظهر على يمين الصورة و بشكل جانبي كل من خليل سعادة من تلفزيون فلسطين.
الشركاء : مكتب الممثلية الكندية والسويسرية في رام الله والقنصلية البلجيكية العامة في القدس.
الصور : ماريان سكوربي

الفرانكفونية : معرض "رام الله بوليس"

حدث جميل "شبابي"، كان افتتاح معرض "رام الله بوليس" المستوحى من القصة المصورة "بيرسي بوليس" للكاتبة مرجان سيترابي، والذي قام بعمله طلاب اللغة الفرنسية في الكلية الأهلية في رام الله، تحت إشراف وتدريب مدّرستهم السابقة، لوسيا كريستينا ايسترادا موته.
بعد مشاهدة فيلم "بيرسي بوليس" خلال اليوم العالمي للأفلام المتحركة، قررت الأستاذة مع طلابها اللذين تعاطفوا مع شخوص الفيلم أن يعبروا هم أيضا عن مجتمعهم، عن مشاكله وعن الصعوبات التي تواجه الشباب من خلال خطة مستوحاة من كتاب للكاتبة الفرنسية- الإيرانية، مرجان سيترابي. كانت نتيجة هذا العمل من القصص المصورة، أن عرضت أربع لوحات عالجت مواضيع مثل الحب، التجسس" الخيانة" والموضوع الأخير الذي كان عنوانه "الحياة ستستمر، هذا هو القدر"!
إنه وبدون ادني شك عمل مرهف حتى لو اتسم بالتواضع بعض الشيء. فهو ذهب إلى أعماق الأشياء، فمن حيث العمق، لم يضع الطلاب أي رقابة من أي نوع على أعمالهم، وأما من وجهه النظر التعليمية، فقد تنقل العمل من حدث الى أخر، بلغة فرنسية حملت في طياتها تقليد القواعد والإملاء المعروفة.....
هذا العمل الجميل، الذكي والملائم، فسح المجال لأمسية شبابية برّاقة في المركز في يوم الخميس الثامن عشر من شهر آذار 2010
الشركاء : لوسيا كريستينا ايسترادا موته، عن الكلية الأهلية في رام الله،
الصور : ماريان سكوربي