الاثنين، ١١ يناير ٢٠١٠

مانو كونجا، في رام الله

الحفل الاستثنائي الذي يقدمه عازف القيثارة والمتخصص في موسيقى الجاز، مانو كودجا، في رام الله مع ثلاثي يتكون من عازف الكونتُرُباس الشهير ميشيل بينيتا وعازف الإيقاع الفذ فيليب غارسيا ، في الخامس من شهر كانون الأول في مطعم زان+ ... أشعل العازفون الثلاثة المكان سواء كان بالإيقاع الموسيقي لمقطوعاتهم التي اختاروها بعناية، سواء كان من خلال تقنيتهم وتألقهم. أما مانو كونجا والذي سعى للتجاوب مع رد فعل الجمهور ومع أجواء هذه الأمسية من موسيقى الجاز الرائعة، قد خرج من نمطه التقليدي ومن مؤلفاته التي تتسم بفكرية عالية وبدقة متناهية، ليعزم مع رفيقيه ألحانا تتمشى ومعايير من هذا النوع وبالتحديد ما يتمشى والحقيقة القائمة. لقد تم عزفوا ألحانا لمايكل جاكسون أو لبوليس، فالموسيقى التي قاموا بعزفها قد أدخلت السعادة إلى قلوب الجمهور الذي تفاعل بسهوله أكبر من المتوقع. فهذا دفعهم ليقدموا الكثير من أجل إقناع الجمهور الذي جاء بأعداد كبيرة وبكل حماسه. كانت أمسية صاخبة وجمهور حيوي مليء بالطاقة... بقيت حتى ساعات الصباح الأولى بعد أن رقص الجميع في رام الله....
الشركاء : ألكمنجاتي، ران + والمركز الثقافي الفرنسي قي غزة.
الصور : لوسيا كريستينا ايسترادا موتا

فرقة توتال بييسي مع فرقة ستيريو توتال في مطعم زان

إنها في مناسبات كهذه كالتي حدثت في 26 تشرين الثاني إذ يشعر فيها المركز الثقافي الفرنسي بالفخر الشديد كونه شريكا مع نظيره الألماني في المركز الثقافي الفرنسي الألماني في رام الله! هذه الأمسية الموسيقية الألكترو- بوب التي قام بتنظيمها معهد جوته مع الفرقة الشهيرة من برلين "ستيريو توتال" لاقت نجاحا باهرا، فقد كانت أمسية شعبية، حماسية ولطيفة وعصرية وجديرة بأن تمثل الثقافة الشعبية الغربية بكل ما لديها من تألق.... شكرا لمعهد جوته والى فريقه العامل لتقديمهم مثل هذا البرنامج الفرنسي- الألماني الذي يعكس صورة جيدة عن هذا الثنائي الأوروبي ....
الشركاء : معهد جوته و مطعم زان
الصور: محمد الحاج

المؤتمر الفلسطيني الفرنسي 3 : محاضرة جيهان صفير وأميناتا تيمبيلي

كان هذا هو الجزء الأخير من المؤتمر بتموين صندوق اليمبير لنشر الفكر الفرنسي، والتي قامت بتنظيمه لوسيان دالينسون مديرة المركز الفرنسي في نابلس والذي نظم وجمع كوكبة من المحاضرين في مختلف المراكز الثقافية الفرنسية في الأراضي الفلسطينية.
رام الله كان لها شرف احتضان الأستاذة اللامعة جيهان صفير في 22 تشرين الثاني وذلك في المركز الثقافي الفرنسي، حيث أشركت الجمهور بما قامت به من أبحاث حول "تحديد الهوية القومية وترسيم الحدود : الفلسطينيون في لبنان (1947-1952) والذي كان جزء من رسالتها لنيل درجة الدكتوراه. فقد بينت في بحثها كيف استطاع الفلسطينيون في لبنان من تأسيس هوية خاصة بهم أولا بمقاومتهم إسرائيل ومن ثم من خلال التفافة اللبنانية وأيضا بالتناقض مع هذه الثقافة. معضلة الاندماج والمعضلات المستقبلية المتوقعة، كانت كلها محور هذه المحاضرة التي بينت تدهور العلاقة بين القوميتين الناجم عن عوامل تاريخية ودينية واجتماعية ولكن أيضا كيف أدى هذا التدهور في العلاقات على تغيير في النسيج السياسي اللبناني نفسه.
اميناتا تيمبيلي التي دارت محاضرتها حول "الفن والهوية لدى الفلسطينيون في الأردن" حاولت بشكل أساسي أن تعالج مسألة الهوية من خلال التجارب المختلفة التي عايشها الفنانون الفلسطينيون في الأردن وفي أوروبا أو الولايات المتحدة. عُرض بعد المحاضرة مباشرة فيلم الأراضي الحدودية "بوردر لاند" لمخرج فلسطيني والذي يصب في نفس الموضوع. كان من بين الحضور شخصيات من الطبقة المثقفة الفلسطينية مثل فيرا تماري ومحمود ابو هشهش مع غيرهم من المهتمين بهذا الموضوع.
ولكن وللأسف الشديد، فقد تم إلغاء المحاضرة الثالثة التي كان من المتوقع أن تلقيها الباحثة فيرونيك بونتوم من جامعة اكس مرسيي والممنوحة من المعهد الفرنسي للشرق الأوسط من أجل تكملة رسالتها لنيل درجة الدكتوراه، حول صناعة الصابون في نابلس. يعود سبب إلغاء المحاضرة إلى منع المحاضرة من الدخول إلى البلاد عبر مطار بن غوريون، حيث أُعيدت ثانية إلى فرنسا.
الشركاء : المركز الثقافي الفرنسي في نابلس، مكتب التعاون الجامعي في القنصلية الفرنسية العامة في القدس
الصور : من أعلى إلى أسفل : جيهان صفير، اميناتا تيمبيلي برفقة المترجم محمد سعده

المؤتمر الأكاديمي الفلسطيني – الفرنسي رقم 2 : ما استجد من أبحاث في فرنسا متعلقة بفلسطين

وضع الجزء الثاني من المؤتمر اللامع الذي ابتدأ في أوائل شهر تشرين الثاني في مركز الحقوق في موضع الشك من قبل الدكتورة ليزا تراكي، المحاضرة في جامعة بيرزيت في قسم العلوم الاجتماعية وربما يعود السبب في ذلك لعدم كونها فرنكوفونية. ففي تعقيبها على اليوم الرابع من المؤتمر، تساءلت الدكتورة تراكي عن أهميه مثل هذه المؤتمرات إذا لم تأتي بجديد في طرح مسألة المنهجية المتبعة في البحث العلمي في فرنسا. وهنا يبادرنا سؤال، هل مثل هذا التقييم ضروري!
فقد جمع هذا المؤتمر عدة باحثين ومتخصصين في هذا المجال مثل ايمه اوبين بولتانسكي، المتخصصة في العلوم الإنسانية من مدرسة الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية حيث تحدثت عن " العلاقة بين القومية والحج في فلسطين" ، كما قامت مي معلوف المتخصصة في التاريخ من جامعة باريس 2 بالحديث عن " تجديد المقاومة الفلسطينية في القدس من خلال شخصية فيصل الحسيني" ؛ وكارين سانشا من جامعة ليدن (هولندا) التي كان بحثها حول "اللغة والهوية واللغة السياسية – كلية الفرير والمدارس المسيحية في فلسطين (1948-1900)" ؛ جيهان صفير من جامعة بروكسل تحدثت عن "تحديد الهوية وترسيم الحدود : الفلسطينيون في الأردن". مع أن عدد المحاضرين كان محدودا إلا انه كان كافيا لإعطاء فكرة متكاملة عن المواضيع المطروحة. كان المؤتمر تحت رعاية أستاذة التاريخ والباحثة الشهيرة نادين بيكودو من جامعة باريس 1 التي تحدثت عن "التأريخ والذاكرة الفلسطينية ورعاية الأستاذ بيرنارد بوتيفو، أستاذ العلوم السياسية، الذي له معرفة عميقة بالمنطقة بشكل عام وبجامعة بيرزيت بشكل خاص. كما قام أساتذة آخرون من جامعة بيرزيت بتقديم محاضرات ومنهم مصلح كناعنة أستاذ العلوم الإنسانية القدير وأساتذة العلوم الاجتماعية مثل أباهر السقا وموسى سرور. كان من مزايا هذا النهج، عدى عن كونه قد شّبك بين المعرفة وبين أحدث المعطيات، فقد سمح أيضا بإلقاء نظرة عالمية حول طرق عمل البحث العلمي، ومن هنا لاحظنا أن جزءا كبيرا من هذه الأبحاث أظهرت أزمة حاليه في الصياغة – كما في إعادة الصياغة - للهوية الفلسطينية من خلال العديد من الأزمات المختلفة التي عايشها الشعب الفلسطيني. أما من ناحية أخرى، فقد جرى الحديث عن إعادة تعريف عميق بالأفكار التي تدور حول الربط بين الماضي والحاضر. وهنا أيضا تأتي أهميه مثل هذا اللقاء وذلك من خلال توثيق هذه اللحظات من البحث: الصورة التي نتجت عن هذا اللقاء جاءت لتوضح أن الباحثين الفرنسيين يعملون دائما عن فلسطين الحاضر، بينما الباحثون الفلسطينيون الشباب في فرنسا يعكفون على دراسة الماضي... محاولة منهم لإعادة صياغة الهوية!
الشركاء : المركز الثقافي الفرنسي في نابلس؛ مكتب التعاون الجامعي في القنصلية الفرنسية العامة في القدس؛ قسم العلوم الاجتماعية في جامعة بيرزيت.

الخميس، ٧ يناير ٢٠١٠

تحيي فرقة "ثلاثي تيتي روبان" المدهشة، حفلا فنيا في رام الله

غصت القاعة بالحضور للاستمتاع بالحفل الفني الرائع الذي أحياه واحدا من ألمع الموسيقيين الفرنسيين، عازف العود وعازف البوزق والجيتار تيري تيتي روبان. كان جو الحفل لا يخلو من الصعوبة بعض الشيء، إذ كان قد أقيم في بار في رام الله في 19 تشرين الثاني وأمام جمهور متفاعل إلى ابعد الحدود. رافق هذا الثلاثي المدهش الفنان فرنسوا فاريه بالعزف على الأوكورديون وكيفان شيميرانج العظيم على الطبل. مجموعة حيوية جدا والذي جعلهم أكثر حيوية هو نتيجة تفاعل الجمهور معهم والذي جاء ليصفق لمجموعة من مشاهير الموسيقى الفرنسية الذين لا يعادلهم احد سوى حماستهم..... مرة أخرى، كانت لحظات من العطاء الخالص وساحرة.
الشركاء: المركز الثقافي الفرنسي رومان جاري، الكمندجاتي و مطعم سيناترا
الصور : لوسيا كريستينا ايسترادا موتا

نبيذ "البوجوليه" الجديد ونبيذ "موني" يلتقيان في مطعم بونتو

وهكذا من جديد وللسنة الثالثة على التوالي نحتفل في مدينة رام الله بالإنتاج الجديد لنبيذ البوجوليه الشهير. يعود الفضل في ذلك إلى المساعدة الهامة التي قدمها مدير المركز الفرنسي رومان جاري السيد اوليفيه ديبري. بعد أن كنا نحتفل بهذه المناسبة في مطعم زان لمديره فجر حرب ومطعم "بلو" لصاحبه اشرف، فقد احتفلنا هذا العام في مطعم "برونتو" لصاحبه باسم خوري. هذا المطعم الذي يتميز بديكوره الشرقي وبموسيقاه الصاخبة، ازدان لهذه المناسبة بالأعلام بالألوان الثلاث الأرق والأبيض والأحمر، وبموظفيه المتميزين. وعلى أنغام المغنية اديث بياف التي كانت تصدح في المكان، كان عدد كبير من جمهور رام الله الليلي في المكان يتذوق بوجوليه 2009 من قبو جوزيف دروهان أو من نظيره الفلسطيني "المونيه" الرائعة من منحدرات مزارع أبو غوش. إنها لمنافسة رائعة في عالم النبيذ وبادرة لتعاون جيد.
الشركاء : المركز الثقافي الفرنسي رومان جاري ومطعم برونتو
الصور : لوسيا كريستينا ايسترادا موتا

مشاركة فرنسية في المهرجان الخامس لسينما المرأة "شاشات"

كانت مشاركة فرنسا في المهرجان الخامس لسينما المرأة شاشات مميزة، نظرا لكونها جاءت في الحفل الافتتاحي كما في الحفل الختامي للمهرجان. تميز حفل الاختتام بتقديم السيدة علياء ارزوغلي هدية المهرجان التقديرية للمخرجة الفرنسية من أصل فلسطيني، مريز غرغور، قبل أن يتم عرض فيلمها الأول " الأرض بتتكلم عربي" الذي يمكن اعتباره مادة مرجعية حول الموضوع الفلسطيني والذي تلاه فيلم قصير بعنوان "بلد بلنش" . قامت السيدة دلال ديزانيو زوجة القنصل الفرنسي العام، في هذه المناسبة، بإلقاء كلمة باللغة العربية باسم القنصلية الفرنسية تطرقت فيها إلى المرأة والثقافة واللغة، هذه الكلمة التي حازت على دهشة الجمهور و إعجابه.
أما خلال حفل الافتتاح، فقد تم عرض فيلم حول القدس للأخوين لوميير تبعه عرض فيلم طويل للمخرجة نبيهة لطفي بعنوان "لأن الجذور لا تموت أبدا". كان الفضول مسيطرا وكان الحضور بأعداد كبيرة لرؤية هذا الفيلم الوثائقي التاريخي النادر.
وفي النهاية وعلى هامش المهرجان، قام المركز الثقافي الألماني الفرنسي باحتضان لقاء مغلق اقتصر على أصحاب المهنة من المخرجين والمنتجين فقط.
الشركاء : مهرجان شاشات، مكتب الأوديو فيزويل التابع للقنصلية الفرنسية العامة في القدس و معهد جوته.الصور : للوسي مينال ويظهر من اليسار إلى اليمين ، المخرجة ماريس غرغور، السيدة حنان خلف رئيسة مهرجان شاشات، السيدة دلال ديزانيو، زوجة القنصل الفرنسي العام في القدس ووزيرة الثقافة الفلسطينية السيدة سهام ألبرغوثي.