الأربعاء، ٣٠ ديسمبر ٢٠٠٩

لقاء بصحبة سيسيل باريس

قبلت فنانة الفيديو سيسيل باريس أن تدخل اللعبة، في هذا اليوم الجمعة 2 تشرين الثاني 2009، من خلال لقاء مع جمهور من الفنانين الفلسطينيين والعالمين الشباب الذي جمعهم جاليري المحطة من أجل ورشة عمل في بيرزيت تحت عنوان "المحطة، 1. ورشه عمل للفنانين العالمين".
عرضت فنانة الفيديو الشابة والتي تدرس في مدرسة الفنون الجميلة في مدينة نانت الفرنسية، سلسلة من أعمالها التي كرستها للليلة البيضاء الفلسطينية، فقد قامت بانتقاء كل ما يتعلق بالليلة البيضاء من أعمالها أتبعته بشرح عن كيفية إنجاز كل عمل منهم. كما قدمت المصورة فاليري جوف محاضرة أمام الجمهور حيث وضحت بدورها، المسار الذي تبعته سيسيل باريس في عالم الفن حيث يستدعي فن الفيديو دائما تقنية أكبر وسرعة فائقة، ببساطتها وبشعرها فقد انحرفت عن طرق و متطلبات إعلامية في عصرها. العمل الذي خلق فجوة كبيرة غير متوقعة لأن شعرها يدخل مفاهيم أكثر دقة وأكثر قربا من التفافة الشعبية. فهو نتيجة تفكير دقيق متمازج بين حساسية المراهق وبين المرجعية الشعبية.... فما هي إلا مسيرة فنيه صادقة، بكل بساطة!
الشركاء : جاليري المحطة، بلدية باريس، كلتور فرانس.
لمزيد من المعلومات يرجى الإطلاع على العنوان التالي : / http://www.commelaville.net

الطاولة المستديرة " نساء فلسطينيات وسياسيات"

قام المركز الثقافي الفرنسي في رام الله بتنظيم حلقة نقاش حول المرأة تحت عنوان "نساء، فلسطينيات وسياسيات" في يوم الأربعاء الموافق 30 أيلول وضمن فعاليات المقهى الأدبي حيث قامت بإدارة الحلقة السيدة جوزيف لاما المستشارة الجامعية.
بداية قامت وزيرة الثقافة الفلسطينية، السيدة سهام البرغوثي بالحديث حيث قالت بأن سبب انخراطها في العمل السياسي يعود إلى تأثير من المقربين ونتيجة التضحيات التي قدموها بعيد حرب 1967. كما صرحت بأن كافة الأحزاب السياسية الفلسطينية وليس فقط الحكومة يجب أن تعطي مزيد من الحقوق والمسؤوليات للمرأة الفلسطينية.
كما جددت على الأسماع مديرة مركز دراسات المرأة سامه عويضة بأن الحرية الاجتماعية تبدأ أولا وقبل كل شيء بالحريات الشخصية. وأن الأمر الذي دفعها كطالبة للانضمام إلى العمل السياسي هو بسبب معايشتها تصفيات لطلبة من قبل الجيش الإسرائيلي. إنها تناضل وبكل قوة من أجل حصول المرأة على الحق في القرار وفي الاختيار دون سيطرة العائلة والمجتمع.
أما أمينة ريماوي رئيسة الاتحاد العام لعمال فلسطين فقد ركزت على دور النقابات في تحرر المرأة و وصولها للسلطة ولا سيما عن طريق توعية العمال بحقوقهم.
فدوى برغوثي زوجة مروان ألبرغوثي وعضوه المجلس الثوري قدمت نفسها على إنها محامية حيث بدأ نضالها مع سجن زوجها من قبل الجيش الإسرائيلي.
وأخيرا جاء دور نهلة قوره التي أدارت ولمدة طويلة النشاط الثقافي في بلدية رام الله وتعمل الآن في نفس المدمار في محافظة رام الله والبيرة، أكدت نهلة بأن نضال المرأة الفلسطينية ليس بالحدث الجديد وإنما بدأ انخراطها في العمل السياسي منذ وقت بعيد، الأمر الذي يعتبر بحق، مصدر فخر. ولكنها تؤكد أيضا بأن المرأة بحاجة إلى مزيد من التقدم في هذا المدمار والذي حصل في مؤتمر فتح الأخير حيث كان عدد النساء المشاركات في المؤتمر لا يتجاوز الـ 250 من مجموع المشاركين والبالغ 2700 مشارك هو أكبر دليل!
كان من بين الحضور السيدة زينب فرحات مديرة مسرح التياترو في تونس والتي كانت في زيارة رسمية لرام الله، حيث قامت بعمل مداخلة أكدت من خلالها على وضع المرأة الفلسطينية الذي هو أكثر تطورا من وضع النساء في باقي دول العالم العربي.
كما قالت إيمان الحموري مديرة مركز الفن الشعبي أن تحرر المرأة يمر من خلال تحرر المجتمع ككل بما فيه الرجال أيضا. إنها لأمسية خصصت للكلام عن الحرية والتطور الضروري لكافة المجتمع في جو من حرية الرأي كالذي يوفره دائما المركز الثقافي الفرنسي في رام الله....
الصور : لوسيا كريستينا ايسترادا موتا
الصورة من اليمين إلى اليسار: ساما عويضة، سهام برغوثي، فدوى برغوثي

دورة "السينما والدين " في شهر رمضان

لكي نحتفل بشهر رمضان ولكي نحافظ على تتابع برنامجنا الثقافي خلال هذا الشهر المبارك، فقد قدم المركز الثقافي الفرنسي في رام الله برنامج من أربعة أفلام أظهرت جميعها البعد الروحي والديني بشكل يتفاوت بين الرقة والحِدة في بعض الأحيان. تضمن البرنامج فيلم " الرحلة الكبيرة" للمخرج اسماعيل فيروخي، و"تيريز" للمخرج ألن كفالييه، وفيلم "من سان جاك إلى مكة" للمخرج كولين سيرو، و "ملائكة الخطيئة" للمخرج روبرت بريسون والتي حضرها عدد محدود من الجمهور الذين حاولوا تناسي الجوع والعطش قبل ساعة الإفطار المقررة!
الصورة لـ نقولا كازاليه في فيلم " الرحلة الكبيرة" للمخرج أسماعيل فيروخي.

السيناتور ميشيل شراس في رام الله

قام السيناتور ني دي دوم (افيرن) وعضو اللجنة المالية في مجلس الشيوخ الفرنسي والوزير السبق للخزانة من العام 1988-1992، بزيارة المركز الثقافي الفرنسي في رام الله في 15 أيلول ضمن رحلة قام بها إلى المنطقة تأتي في نطاق مهمة لرصد المساعدة الحكومية الإنمائية في مجلس الشيوخ. رافق السيناتور في هذه الزيارة، السيد بونوا تادييه المستشار الثقافي الجديد في القنصلية الفرنسية العامة في القدس ومدير معهد جوته في رام الله ، يورغ شوماخر و عميد كلية القانون في جامعة بيرزيت الدكتور صالح عبد الجواد. كانت هذه الزيارة مناسبة للقاء السيناتور مع شخصيات سياسية من السلطة الفلسطينية ومع قسم من المساعدين الفرنسيين في المنطقة.
الصورة أخذت من قبل جان فيليب جينلتا المستشار الاقتصادي والتجاري في البعثة الاقتصادية في الأردن والقدس حيث يظهر من اليسار إلى اليمين : باسل النتشيه المسئول عن المشاريع في وزارة المالية الفلسطينية، صالح عبد الجواد عميد كلية الحقوق في جامعة بيرزيت، السناتور ميشيل شاراس، بيير شاربونتيه الأستاذ المساعد في كلية الحقوق في جامعة بيرزيت، ماري دومينيك ماركانت منسقة برنامج اللغة في المركز الثقافي الفرنسي- الألماني في رام الله، فيليب غيغيه بوبون، مدير المركز الثقافي الفرنسي في رام الله وبونوا تادييه المستشار الثقافي في القنصلية الفرنسية العامة في القدس.

يقدم fj2d حفل موسيقي سينمائي

يقدم لحظة للاستماع والضحك ، ولحظة من صحوة إبداعية للأطفال، هكذا كان الرهان ناجحا إذا ، بالنسبة لمجموعة FJ2D بالشراكة مع ألكمنجاتي. حدث متميز إذا كان الجميع في انتظاره والذي كان الأول في سلسلة البرامج المعدة للسنوات القادمة. كانت سعادة المركز الثقافي كبيرة كونه شريكا في مثل هذا الحفل الموسيقي الفاتن والذي قدم ثماني مرات في مناطق مختلفة في مخيمات اللاجئين وفي المدن والقرى الفلسطينية بما فيها رام الله ، في نادي أطفال الأمعري وفي مؤسسة القطان.
قسم المهرجان إلى ثلاث أقسام : كانت الفقرة الأولى عبارة عن تعريف الأطفال والشباب في مخيمات اللاجئين وفي مناطق أخرى، بالآلات الوترية وبالأفلام القصيرة مثل "اسأل الأب" للمخرج هارولد ليلويد. وفي القسم الثاني عرض الفيلم "الفارس الضيق" للمخرج الفرنسي ماكس لنديل و الأوركسترا بمشاركة العزف على البيانو مع آلات موسيقية مختلفة ومميزة وغير متوقعة. وفي القسم الثالث والأخير هو هذه اللحظات الجميلة التي امتلأت بالضحك والتي خلقت موجة من الأحاسيس التي تدفقت عبر الشاشة بمونتاج جمع بين الصور القديمة والحديثة في فلسطين، يرافقها ألحان لأغاني فيروز عزفت من قبل أوركسترا الآلات الوترية التي بمشاركة عازفين فلسطينيين.
دندن الجمهور بالألحان، مُشّكلا جوقة موسيقية واحدة تترجم بشكل مألوف لهذا السحر الذي هو في طور النشوء في قلب فلسطين. جزيل الشكر نقدمه للفنان بنجامن بايين صاحب فكرة هذا الحدث مع كافة المشاركين معه !
الشركاء : بنجامن بايين، ألكمنجاتي، نادي أطفال مخيم الأمعري، مؤسسة القطان و معهد جوته.
الصور والنص : أيمه سوبرييه.
للمزيد من المعلومات حول الحفل الموسيقي السينمائي انظر http://www.seensoon.net/

المقهى الأدبي مع هاني الحروب

قام محي الدين عرار، الذي يدير الأمسية والمنظم المساعد لهاله كيلة، في يوم الأربعاء 29 تموز بتقديم هاني الحروب مؤلف عدة كتب ومقالات أدبية قبل أن يبدأ المؤلف نفسه بأخذ زمام الحديث وقام بتلاوته بعض من نصوص كتابه " ترانيم لأميرة السراب" مجموعة أشعار موجهة إلى الشباب كتبها أثناء الاجتياح الإسرائيلي للضفة الغربية. أحلام لم تتحقق، الجمال الاستحواذي والخلاب، الموت، ألعاب الحب.... هذه كانت المواضيع الرئيسية لهذه ألليله.
انتهت الأمسية حسب العادة بنقاش بين الكاتب وبين الحضور الذي كان من بينهم رئيسة بلدية رام الله، السيدة جانيت ميخائيل و رئيس بلدية كلا من سنجل و ترمسعيا ووفاء جميل مخرجة القناة التلفزيونية "وطن" والشاعر عبد السلام ألعطاري ....يمكننا القول بأن الحضور كان متميزا !
النص: عارف جبر
الصور: هاله كيله

نظرة شبابية للقدس

كانت سعادة القائمين على المركز الثقافي الفرنسي الألماني كبيرة، كونهم كانوا احد الشركاء في إتحاد "أصوات ما بعد الجدار". سواء كان من خلال المساعدة في نقل المواد اللوجستية الخاصة بالمعرض، سواء بقدرتهم على احتضان ثلاثون مشتركا من نادي الشباب من مخيمات ومن حارات فقيرة في فلسطين خلال ثلاث أيام كاملة من شهر حزيران، وذلك لتدريبهم من خلال ورشات عمل حول موضوع "الفيديو للشباب" وذلك ضمن إطار برنامج رؤية شبابية للقدس. تمخض عن ورشة العمل هذه، معرض صور لـ آن باك عرض في شهر آب في المركز الثقافي الفرنسي الألماني في رام الله، ولكن وفي نفس الإطار، تم عرض ستة أفلام قصيرة أخرجت من قبل ستة مجموعات من الأطفال ومن المشرفين عليهم، في مشروع تبناه مسرح وسينماتيك القصبة في 24 تموز الماضي.
إذا استطاع أحد أفراد إحدى هذه المجموعات من النجاح في أن يصبح مخرجا في يوم من الأيام فهذا يعتبر إنجازا كبيرا. و إذا كانت تدرك حفنة من المشتركين بأن هذه التجربة سترفع من مستوى معيشتهم، فإننا على يقين بأن التحدي سيكون مضاعفا ألف مرة.... تجربة جميلة تطغى عليها الحس المفعم والطاقة، قامت بمبادرة وبتوجيه من قبل نتين شوني.....
الشركاء : أصوات ما بعد الجدار، معهد جوته، مسرح وسينماتيك القصبة
لمزيد من المعلومات أنظر : http://voicesbeyondwalls.org/
حقوق الصور محفوظة لأن باك.