الخميس، ١٥ أكتوبر ٢٠٠٩

رئيس بلدية باريس في زيارة الى مؤسسة القطان

بعد تناوله طعام الغذاء مع رئيسة بلدية رام الله،السيدة جانيت ميخائيل، أستُقبل رئيس بلدية باريس، السيد برتراند دولانويه، في مؤسسة القطان، وذلك في زيارة الى مقرها والى إجتماع حضره القنصل الفرنسي العام في االقدس، السيد ألن ريمي. قدم مدير المؤسسة السيد زياد خلف للحضور، شرحا مفصلا عن أهمية المؤسسة على مستوى الفن المعاصر وعلى مستوى التعليم في فلسطين كم تحدث عن المشروع المشترك، منذ عدة سنوات، الذي يربط المؤسسة ومع مدينة باريس والذي أسفر عن إقامة 3 فنانيين فلسطينيين في مدينة الفنون في باريس على مدى ثلاث أعوام متتالية لمدة 4 شهور لكل واحد منهم بعد حصولهم على منحه تؤهلهم للعمل والإقامة في هذه المدينة. كما ذكر السيد خلف بأن هذه المنحة كانت مقدمة من القنصلية الفرنسية العامة في القدس لمؤسسة القطان ولمؤسسة التعاون. وبهذه المناسبة ولتعزيز هذا المشروع قام رئيس بلدية باريس بدوره بتقديم منحتين كاملتين على نفقة العاصمة الفرنسية لإثنين من الفنانيين لمدة 6 أشهر لكل واحد منهم. كما انه تعهد بدعم إقامة فنانيين فرنسيين في رام الله وبتقديم يد العون لمشاريع تساعد على نشر الثقافة الفلسطينية في باريس مؤكدا على اهمية التركيز على الثقافة، خاصة لبلد تمر في ظروف صعبة.
ومن الجدير ذكره هنا، أن المركز الثقافي الفرنسي في رام الله سيقوم بالمبادرة بتنظيم موسم فلسطيني في بيت الشعر في باريس وبالتعاون مع أيرنست بيغنيون – إيرنست ، وهذا يأتي ضمن الإحتفالات مجددا بالليله البيضاء لهذا العام.
قام رئيس البلدية، بعد ذلك، بزيارة لوحة لمحمود درويش بالقرب من مؤسسة القطان علقت من قبل الفنان إيرنست على جدران إحدى البنايات التي دمرها الجيش الإسرائيلي. ما تشاهدون، هي صورة إلتقطها أنطوان سكويبان أثناء عرض فيلم " شيك بوينت" حاجز عسكري، للمخرج شيريف واقض، حيث يجلس من اليمين القنصل الفرنسي العام في القدس، السيد ألن ريمي، يليه نائب رئيس بلدية باريس للعلاقات الدولية السيد بيير شابيره، ثم رئيس البلدية برتراند دو لانويه يليه زياد خلف ومحمود أبو هشهش

الثلاثاء، ١٣ أكتوبر ٢٠٠٩

الفيلم الوثائقي : "رفح، يوميات مدينة في قطاع غزة" للمخرجان سيبستيان مرشيتي والكس مونشوديه

ومرة أخرى، إمتلئت قاعة أر تي في المركز الثقافي الفرنسي الألماني بالحضور، في العاشر من حزيران، بمناسبة عرض فيلم "رفح : يوميات مدينة في قطاع غزة" للمخرجان سيبستيان مرشيتي والكس موشوديه وذلك ضمن البرنامج الشهري للأفلام الوثائقية. يعتبر هذا الفيلم واحدا من مجموعة "فيستيفال دي فيستيفال 2007" مهرجان المهرجانات الصادر عن وزارة الخارجية الفرنسية.
قدم هذا الفيلم أحداث سنة كاملة لمدينة رفح، سنه حاسمة تقع بين حدثين هامين، الإنسحاب الاسرائيل من قطاع غزة وبين سيطرة حماس عليها. إن هذه الفترة المتأرجحة تبدو وكأنها حدثا حصل منذ مدة بعيدة في ذاكرة جمهور مطلع مثل الشعب الفلسطيني.
يبقى أن نقول بأن لهذا الفيلم قيمة توثيقية نادرة بلا شك ، ولكن أيضا أهمية أخرى وهي المعلومات التي يقدمها حيث تعطي فكرة عن الجو العام الذي يسود غزة : بين الدراما والطياشة، بين الدموع التي لا تنضب و الضحك النابع من القلب، كل هذا في جو يتسم بفوضى غير متناهيه.... الغزّيون الذين يقطنون رام الله والذين حضروا الفيلم أكدوا انهم وجدوا فيه روح غزة التي احبوها، والذين إضطروا الى تركها ولم يستطيعوا العودة إليها منذ عدة أعوام. إنها لشهادة قيمة دون شك !.

"أبو علي، ام علي" رسومات لـ فيرونيك فان إيتفيلد

يقيم المركز الثقافي الفرنسي في رام الله معرضا يرتكز على كتاب الدكتور شريف كناعنة للحكايات الشعبية "أبو على، ام علي " للفنانة البلجيكية فيرونيك فان إيتفيلد وذلك في الفترة الواقعة ما بين 9 و 30 حزيران،. يحتوي المعرض على 55 لوحة مستوحاه من حكايات هذا الكتاب ومن تخيلات مرتبطة بفلسطين بأشخاصها وبحلاوتها وبأضوائها وبعذاباتها..... عالجت الفنانة الموضوع بكثير من الإحترام للثقافة الفلسطينية، وبكثير من الإنتباه وبذوق رفيع نادر. دون أدنى شك، فإن هذه الجدارة التي ظهرت في هذا العمل هي نتاج خبرة إقتبستها الفنانة من خلال مكوثها الطويل في روما. ألا توحي لكم هذه اللوحات بأنها قديمة، وتشبه صور الحائط للعائلة التي مع مرور الوقت تصبح باهته اللون. إن في هذه الأعمال طريقة لتوقف الزمن بشكل مؤثر.
صرحت فيرونيك فان إيتفيلد، من خلال كلمتها المقتضبة، عن تعلقها بهذه الفلسطين التي قضت بها ثلاث سنوات وعن تعلقها العميق بثقافتها.
تلى كلمة الفنانة، كلمة للاستاذ شريف كناعنة حيث أسهب في سرد حكاية ابو علي ام علي، كما لو كان، ودون ادنى شك، من رواه القصة المتمرسين، حيث تلى امام جمهور من المختصين من مختلف الإهتمامات قدموا لمؤازرته وللتمتع بالمعرض. نذكر منهم على سبيل المثال، الجنرال جهاد جيوسي وأخيه الصحفي زياد الجيوسي، المؤرخان د. صالح عبد الجواد ود. روجر هيكوك والموسيقي شادي زقطان.... كانت أمسية صيفية جميلة وهادئه من خلال لوحات فيرونيك فان إيتفيلد
رسم فيرونيك فان إيتفيلد وتصوير لوسيا إيسترادا موته

"بيت" في مسرح القصبة

كان للمركز الثقافي الفرنسي في رام الله شرف المشاركة في الفعالية العالمية الأولى "بيت" من إخراج يان ارثوس-بيرتراند، ومن إنتاج لوك بيسون ومن تمويل مجموعة بي بي ار، والذي تم عرضه في رام الله في مسرح القصبة في 6 حزيران 2009، وفي المراكز الثقافية الفرنسية في كلا من القدس و نابلس وغزة والخليل وبيت لحم. الفيلم الذي يعالج موضوع البيئة، والذي يركز بالحقيقة على الضرر الناتج عن التصنيع، قد لاقى ترحيبا حارا وتأثرا بالغا من قبل الجمهور. فهو مليئ بالصور الرائعة وبالإيقاع الموسيقي الساحر وبالتعليقات الساعقة والقوية، الأمر الذي دفعنا الى القول بان الفيلم عبر عن كل شيئ. وبمعنى أخر فقد تم إعادة تفعيل جرس الإنذار منذرا بكارثة طبيعية إذا استمر الوضع كما هو عليه. كان من بين الحضور الفنانة الشابة شروق حرب، حيث عادت للتو من نيويورك بعد مكوثها عاما كاملا هناك، كذلك كانت كلا من المخرجة ناهد عواد وعازفة البيانو الشهيرة ناديا عبوشي من ضمن جمهور مهتم جدا بهذه القضية.
تلقف مسرح القصبة هذا المشروع لتنظيم عروض صباحية للفيلم ضمن برنامج المخيمات الصيفية التي ستقام هذا الصيف في رام الله ولتنظيم عروض مستقبلية مع بداية السنة الدراسية القادمة وخاصة في المدارس التي تربطها علاقة شراكة مع المركز الثقافي الفرنسي في رام الله. درس جميل للمستقبل مع ان فلسطين لا تعد ضمن قائمة البلدان الأكثر تلوثا في العالم.
الشركاء : مسرح وسينماتيك القصبة والمركز الثقافي الفرنسي– شاتوبريان/ القدس الصور : يان ارثر- بيرتراند مأخوذة من الفيلم

الحلقة الدراسية جان روش

كان الفصل الأول من العام 2009 مناسبة لإكتشاف أعمال جان روش من خلال الحلقة الدراسية المخصصة لذلك والتي ضمت خمس من أفلامه الوثائقية بالإضافة الى فيلم أخر عن حياته من إخراج أندريه فيشي ("موس موس، جان روش هكذا ....").
وهكذا شارك في هذه الفعالية جمهور رام الله من المثقفين مثل المخرج اسماعيل الباشا، والمتخصصة في علم الإنسان، ريما صباح والمؤرخ صالح عبد الجواد، قدموا جميعا مع مجموعة من الشباب من طلبة اللغة الفرنسية في المركز، كما من أصدقاء وجمهور المركز المعتاد مثل ماهر وجنيفيف فرح، وطلاب من جامعة بيرزيت.
إن الفرصة التي اتيحت لزيارة مثل هذه الأعمال لا يمكن تجاهلها أبدا وتستحق أن يتنقل من أجلها الجمهور وخاصة من محبي السينما وعشاق الأنتروبولوجيا!
كان من ضمن البرنامج "أنا، أسود" لكن أيضا " السادة المجانين" و "صيد الأسود بالقوس" اللذان يعتبران من الأفلام الكلاسيكية المؤسسة للسينما الحقيقية، وكما كان أيضا فيلم "يوميات صيف" حيث تفنن جان روش بإلقاء نظرة " فارسية" على العاصمة الفرنسية، كما فعل بإمتياز في فيلم "شيئا فشيئ"، الذي كان واحدا من أفلامة النادرة التي تصنّف ضمن ما يعرف بـ " الخيال الوهمي".
إنها لدورة جميلة نجحت فيها هذه الحلقة الدراسية "جان بوش" في تكوين جمهور بالرغم من صعوبات واضحة في النهج. النصف الثاني من العام 2009 سيترك المجال لحلقة دراسية جديد لـ دومينيك دوباس، في الوقت الذي ننتظر مجيئ المخرج الى رام الله في اكتوبر....

وفد مدينة "كان" في زيارة للمركز الثقافي الفرنسي الألماني/ رام الله

أستقبل المركز الثقافي الفرنسي – الألماني في رام الله وفدان فرنسيان إلتقيا بطريق الصدفة في زيارة للمركز، الأول يمثل بلدية مدينة "كان" الفرنسية والثاني يمثل منطقة كالفادوس وذلك يوم السبت 30 أيار 2009. فمن جهة كان الوفد مكون من جمعية الصداقة الفلسطينية الفرنسية التي ينتمي لها مستشار منطقة كالفادوس، ومن جهة اخرى من وفد سياسي قدم الى القدس في نطاق مسابقة في فن المرافعات القانونية نظمت من قبل نائب البلدية فيليب ديرون بحضور مدير جريدة وست فرانس، فرنسوا ريجي هوتان ومن مدير المتحف التذكاري لمدينة "كان" ستيفان جريمالدي. حيث أستمع الوفدان، أثناء الزيارة، الى المشاكل التي تواجه عمل مركز يمثل بلدين مختلفين كما أيضا الوضع في رام الله بشكل خاص والمنطقة بشكل عام.
الصور : سميرة هنيني

رسم محمود درويش للفنان إيرنست بيغنون- إيرنست

حلّ الفنان الفرنسي اللامع، إيرنست بيغنون- إيرنست، ضيفا على مؤسسة القطان خلال شهر أيار/ مايو 2009، وذلك بدعوة من المركز الثقافي الفرنسي في رام الله، الأمر الذي سمح له بإنجاز أعماله الفنية التي تدور حول شاعر فلسطين الكبير محمود درويش، حيث قام برسم صور ضخمة ومدهشة للشاعر.
هذه المبادرة ليست غريبة على هذا الرسام الكبير الذي يركز قي أعماله على الشعر والشعراء واكبر مثل على ذلك ما قام به من أعماله حول رامبو بالتأكيد، ولكن أيضا حول جان جينيه، وبيير باولو باسوليني، وبابلو نيرودا أو روبرت ديسنو... كما يركز أيضا، والى حد ما، على ما يعروف بالتحليل البنيوية للاسطورة.....
العمل لدى ايرنست بيغنون- إيرنست ليس الرسم بحد ذاته، وإنما السياق الخاص الذي يضع به العمل والذي يعطيه معنى خاص ومختلف، وبالتالي يبقى الأثر الوحيد له هي الصور التي يقوم برسمها. وضع صور محمود درويش في إيطار معين كان شيئ مهم في حد ذاته: فقد رأينا إيرنست يلصق الصور بالتأكيد في مدينة رام الله، مقر إقامة الشاعر أثناء وجوده في فلسطين وكذلك في مركز خليل السكاكيني حيث كان مكتبه، كما فوق الدمار الذي خلفه الجيش الإسرائيلي للمدينة، في السوق الرئيسي، على محطة الباصات، وفي ساحة المنارة وعلى جدران مخيم الأمعري وفي رام الله التحتة...
في نابلس كان إختياره للبلدة القديمة حيث شاركت صورة محمود درويش صورة الشهداء على احدى جدران المدينة. لاقى الفنان حفاوة بالغة من قبل الجمهور الذي كان يقابله بالتصفيق في كل مرة كان يلصق رسما من رسوماته. أما في بيت لحم فنجد رسوماته في مخيم عايدة وعلى الحائط الذي يحيط بقبر راحيل. وفي أبوديس، لصقت صور مؤثرة فوق البنايات المدمرة، مثل جدار الفصل، وفوق بعض المناظر الطبيعية القوية والشاعرية. صادفنا أيضا محمود درويش على حاجز قلنديا عند مغادرتنا الأراضي وإلتقينا به أيضا في كيبوتس اهيهود بالقرب من مدينة عكا المقامة على أنقاض قرية الشاعر والمسماه "البروة" حيث يقبع رسم الشاعر الأن على أحدى الصخور المنبسطة : كما لو كانت تعيد رفاته الى الأرض التي أحب أن يدفن بها.
تتسم شخصية الفنان إيرنست بيغنون- إيرنست بالإيمان والإلتزام العميق بالقضية ، حيث جذب نحوه كافة الأشخاص الذين قابلهم خلال فترة إقامته في رام الله. لم يفت الشاعر في غمره شهرته الواسعة من التفكير بالشعر الشاب، مشيرا الى أن التقافة التي أنجبت شاعرا كبيرا كمحمود درويش لا بد لها وان تنجب اصواتا كبيرة أخرى ، فقد عمل مع المركز الثقافي الفرنسي في رام الله، على عقد لقاء في بيت الشعر في باريس وعلى نشر أنثولوجيا للعشرات من الشعراء الفلسطينيين الشباب المعاصرين عند احدى دور النشر الفرنسية الكبيرة،....
لا يسعني في النهايه إلا أن اقول : شكرا سيد إيرنست بيغنون- إيرنست....
الشركاء : مؤسسة القطان
الصور : إيرنست بيغنون – إيرنست و لوسيا كريستينا إيسترادا موتا