الأحد، ١١ أكتوبر ٢٠٠٩

"رام الله دوك" أنعقاد أول لجنة لإختيار الأفلام في فلسطين

تم إنعقاد أول لجنة لإختيار الأفلام في رام الله "رام الله دوك" في 24 الى 28 أيار 2009، وذلك بمبادرة من المركز الثقافي الفرنسي في رام الله والمحطة التلفزيونية أرتي وبدعم من معهد جوته في رام الله ومكتب المواد السمعية والبصرية التابع للقنصلية الفرنسية العامة في القدس بشخص فاليري فوكيه ومن مجموعة الإليزية.
هدفت اللجنة الى عقد لقاءات بين مخرجي الأفلام الوثائقية المحليين تجمعهم مشاريع مع "مفوضين" من محطات التلفاز العالمية، التي سيقوم على عاتقها إنتاج وتوزيع هذه الأفلام. كان هناك لقاء مع ناهد عواد و مشروع "لو ميل" و يوسف الديك ومحمد جابر ("ميكينغ هبينيس") و رياض ديك ("باب العمود غيت") و عمر شومالي ("ذي وينتيد 18") ومحمد صلاحات ("شيلدرن اند وور غيمز") و ديما أبو غوش ("عمواس، ذي سايلنت مونكس") و أكرم صفدي ("ذي ديث اوف ايه بويت") مع 15 ممثل تلفزيوني قدموا من فرنسا وألمانيا وبلجيكا والنمسا وفنلندا والدنمرك وبريطانيا وكندا والولايات المتحدة. تبع جلسة الإختيار هذه عدة لقاءات حيث اعُطي للمخرجين حق الدفاع عن مشاريعهم سواء أكان من خلال مقابلة شخصيه بينهم أثناء تناول الغداء او العشاء أو أثناء حفلات الإستقبال التي اقيمت بهذه المناسبة والتي ضمت بين شخصياتها السيدة سهام برغوتي وزيرة الثقافة الفلسطينية والسيد ألن ريمي القنصل الفرنسي العام في القدس والسيد محافظ رام الله والبيرة والسيدة جانيت ميخائيل رئيسة بلدية رام الله. وهكذا أدرك ممثلوا محطات التلفاز الأهمية الوطنية التي نتجت عن هذا اللقاء المهني، حيث حصلت عدة مشاريع منها على تمويل فوري أتيحت الفرصة للأفلام الوثائقية التي عرضت للدخول ضمن دائرة المهنيين في هذا المجال. لقد سبق هذا اللقاء وخلال العام المنصرم عدة ورش عمل قامت بها آن جوليان وهدفت لتدريب الفنانين على طريقة عرض مشاريعهم بشكل مهني. وضعت كافت المشاريع هذه، تحت إشراف رئيس اللجنة، المخرج جورج خليفة، ورئيسة مركز الإعلام في جامعة بيرزيت، نبال ثوابتة. من الجدير ذكره أيضا ان اللجنة عقدت بحضور السيد اندريه دي مارجوري، رئيس العلاقات الدولية في القناة التلفزيونية أر تي.
يعتبر هذا الحدث من أهم فعاليات هذا الموسم الثقافي والذي أتاح الفرصة لإنشاء "السمعية البصرية الفلسطينية" ودخولها الى السوق العالمي للتلفزيون، ولتدريبها لكي لترقى الى المستوى المطلوب ولتمكينها من الدخول الى الدائرة الضيقة للمستثمرين في مجال التلفزيون: إنها بحق لفعالية متقنة التنظيم.
الشركاء : ار تي، معهد جوتة، مكتب المواد السمعية والبصرية في القنصلية الفرنسة في القدس ومجموعة الإليزية.
الصور : لوسيا كريستينا إسترادا موتا

الفيلم الوثائقي : "ظل الغياب" للمخرج نصري حجاج

إكتظت قاعة أر تي في المركز الثقافي الفرنسي الألماني في رام الله بالحضور في 13 أيار وذلك عند عرض فيلم "ظل الغياب" للمخرج نصري حجاج. جاءت الرغبة في عرض هذا الفيلم المميز ضمن برنامجنا الشهري "الأفلام الوثائقية" بعد ان قام المخرج مشكورا بتقديمنسخة من فيلمه للمركز. الجمهور الذي كان مشدوها بعد مشاهدة هذا الفيلم القوي والمؤثر لم يبدي أي تعليق يذكر. حتى أن المخرجة نجوى نجار تركت القاعة مضطربة ودامعة العينين من شدة التأثر كما كان الحال لدى الكاتب علي الخليلي و زوجته. "ظل الغياب" هو رحلة مظلمة ليس فقط عبر مقابر حوض البحر المتوسط، بل اوروبا وأمريكا وسائر الدول التي فر إليها شخصيات تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، حيث قتلوا ودفنوا في المنافي. نستطيع القول انه ومن خلال أسماء تلك المواقع الجغرافية الخاصة، يحملنا الفيلم الى استعراض تاريخ الحركة السياسية الفلسطينية. حيث يتتبع المقابر المختلفة الى ان يصل الى ما يعرف بـ مقبرة الأرقام الواقعة على الحدود الإسرائيلية التي تحمل شواهد القبور هناك أرقاما فقط، أما أسماء الشهداء فقد إحتفظت بهم وزارة الدفاع الإسرائيلية. وراء العواطف الفياضة التي أظهرها المخرج نصري حجاج في هذا الفيلم فقد وثق بإحكام وسجل عملا مؤثرا ومتميزا. فجزيل شكرنا لهذا المخرج الذي سمح لنا بهذا الإكتشاف....

عندما إلتقى فرنك لوريه فريق كوبر .... حيث تشكل القطع الفنية من أي شيئ!

لم يفتأ المركز الفرنسي الألماني من جهد في جعل فرنسا تشترك في مشروع فريق كوبر الفني. إن هذا المشروع الممول جزئيا من قبل الإتحاد الأوروبي، هو تحت إشراف مازن سعاده وجوليا بيلي وبرئاسة نهلة قورة وإدارة الشاعرة روز شوملي. فهو يهدف بالأساس، الى بناء جدارية جزئها الأول مساحته 20 متر طولا في 4 أمتار عرضا يقام في مدينة رام الله بأيدي فريق من الفنانين المتخصصين في السيراميك والنحت، أما الجزء الثاني من الجدارية والذي هو بنفس المقاييس فسيتم وضعه في القدس. إقامة هذه الجدارية بأيدي فنانين فلسطينيين لا يهدف أبدا الى الفصل وانما يمثل حلقة الوصل. هذا الجزء الفني، لم يكن منفصلا عن عدة نشاطات اقيمت على هامش المشروع من ورشات عمل لكلا من الفنان الفرنسي فرنك لوريه والفنان النمساوي كريستيان بينتنير، الذي قام هذا الأخير، بعمل ورشة للنحت على الحجارة. فرنك لوريه الذي قدم الى رام الله في الأسبوع الأخير من شهر نيسان بدعوة من الملحق الثقافي الفرنسي،السيد باتريك جيراد، لم يتوقف عن العمل في سائر الإتجاهات الممكنة. فكان منذ اليوم الأول محط اعجاب فريق قرية الفن الذي مقره قرية كوبر حيث أظهر من خلالها مواهبه الشعرية أيضا. هنا أثار لجسد محفور على صخرة مسطحة وعلى بعد عدة خطوات منه نجد "طوطم" وهو شياء شبيها بالحيوان.... حاول الفريق الإستفادة من الطبيعة التي تبدو على شكل مدرج من أشجار الزيتون لكي يضع كلا منهم لمساته الخاصة. ولكن فرنك لورييه اظهر كل الإمكانيات للنحت باستخدام الورق ورقائق العجين. مواد بأسعار زهيدة جدا سهلة التنقل وخفيفة الوزن إنها "المواد الأنسب للإستخدام في فن النحت في بلد يرزخ تحت الإحتلال!". لقد فهم فنانونا تماما اللعبة وبهذا فقد وضعوا جل إهتمامهم وكرسوا كل الجهود لإتقان هذا النوع من الفن الذي بدون شك سيكون مثلا يحتذى به : ورش عمل مشابهة قد تم تنظيمها دون سابق تخطيط في كلية الفنون الجميلة في جامعة أبو ديس. معرض صغير تم إقامته في المركز الثقافي الفرنسي الألماني في رام الله، وبشكل غير مخطط له أيضا، والذي كان بمثابة إفتتاح الفعاليات التي ستنظم لاحقا في المتاحف الفرنسية. إنها إشراقة نور فرنك لوريه ..... دون ادنى شك!.
الشركاء : قسم التعاون في القنصلية الفرنسية العامة في القدس، المفوضية الأوروبية، اللجنة التقنية لشؤون المرأة، والمنتدى الثقافي النمساوي franckloret.over-blog.com للمزيد من المعلومات انظر :

فرنسا تشارك في المهرجان العالمي الرابع للرقص المعاصر في رام الله

كانت فرنسا متواجدة، وعلى مدار شهر كامل، في المهرجان العالمي للرقص المعاصر في رام الله إبتداء من شهر نيسان 2009. المهرجان الذي أحتتم أعماله في 5 أيار في قصر محمود درويش الثقافي لاقى نجاحا فريدا من نوعه حيث إنتهى بـتحية إجلال وبتصفيق حاد من قبل الجمهور أستمر لأكثر من 15 دقيقة. إن العرض "ترانزيس" لفرقة هب هوب وينتد بوز، هو عرض متميز، حيث تنافس الراقصون العشرة في إظهار مواهبهم في السرعة وفي الحركة وفق الإيقاع الموسيقي ..... أنه فعلا عمل حبست له الأنفاس. كثير من البراعة الفنية الفائقة والسعادة كانت كافية لسحر جمهور الشباب المتواجد في هذه الليلة .
بأسلوب مختلف تماما، كان العرض الفرنسي الجزائري لفرقة ناصرة بيلازا مدهشا وصعبا في أن واحد. رقص بحركات محدودة جدا حيث تتكرر الحركات على أنغام موسيقى صاخبة ومدروسة بعناية ولمدة 40 دقيقة، فالعرض "صرخة" هو مستوحى من الأنغام الصوفية، التي منها أستمدت تلك اللمسة الروحانيه التي طغت على العرض، لكنه يبقى عرض لا يخلوا من الدهشة إذا لم نقل أن الدهشة كانت أهم ما فيه.
إستكشاف الفراغ وما يحتويه من نفحات، كانت بالضرورة تجربة مفاجئة ونجاح باهر وقوي جدا قال عنه المخرج جورج خليفة "في خضم هذا الجو المفعم بالإثارة ، لا بد أن ينتهي الأمر بالإبداع"... إنها للحظة عظيمة.
العرض الذي قدمه الفنان الفرنسي سمير عتيق القادم من شتوتجارت بدعوه من معهد جوته، كان، بإجماع الجمهور من أكثر فعاليات المهرجان قوة. خفيف ولكنه قوي، هزلي ولكنه جدي، فمن فوق خشبة المسرح، وضع سمير عتيق الجمهور في جو ديناميكي وحالم لمدة ساعتين، يشبه ساحة لعب في بلد العجائب...
من ناحية أخرى، أقام المركز التقافي الفرنسي معرضين للصور خلال هذه الفترة، الأول للمصور غنيم زعرور لمدة عشرة أيام قبل إفتتاح المهرجان والثاني للمصورة لوسيا كريستينا أيسترادا موتا الذي أستمر خلال فترة المهرجان. سيطرت على المهرجان وجهتا نظر وطريقتين مختلفتين في الرقص ولكن رغم التباين الواضح إلا أنهما، بنفس الوقت، اظهرتا الكثير من المواهب والاحاسيس. فهذا الشيئ الإضافي الجديد قد جعل من صورة ما، تنطق بالكثير من القصص. قام أريك بوديه، القادم الى رام الله للمرة الرابعة على التوالي، بتنظيم العديد من ورشات العمل حول تصوير الرقص خلال مدة المهرجان، أما كريستين رود من ناحيتها فقد قامت بإدارة ورشة عمل حول نقد الرقص. أما خالد عليان، مدير المهرجان، الذي أبدى الكثير من النضج والموهبة الحقيقية والمعرفة الواسعة بالرقص المعاصر من خلال برنامجه الفني ، قد اعطى فرنسا شرف المشاركة الواسعة في هذا المهرجان الذي يعتبر واحدا من أهم النشاطات لهذا الموسم الثقافي. الشركاء : سرية رام الله، المركز الثقافي الفرنسي في غزة
للمزيد من المعلومات أنظر/ي :cie-nacerabelaza.com, http://www.wantedposse.fr/
الصور : لوسيا كريستينا إيسترادا موتا

اليوم العالمي لحرية الصحافة مع بنجامن بارت وكتابه " فلسطين، أمة مجزئة"

استقبل المركز الثقافي الفرنسي، في 5 أيار 2009، بنجامن بارت، مراسل صحيفة لو موند الفرنسية في فلسطين والحاصل على جائزة البرت لندن 2008. كان هذا اللقاء تتويج لمناسبتين هامتين الأولى صدور مجموعة مقالاته على شكل كتاب صدر عن دار النشر ارشيبل بعنوان "فلسطين، أمة مجزئة". أما المناسبة الثانية فهي الإحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة. في هذا الصدد، أكد بنجامن بارت بأن ما كتبه لم يكن نتيجة ضغط من أي طرف كما لم يتعرض لأي نوع من الرقابة وأنه يستطيع وصف الوضع في الشرق الأوسط كما يراه هو. في هذه الأمسية التي قدمها وأدارها بجدارة عالية، أستاذ التاريخ في جامعة بيرزيت ، الدكتور روجر هيكوك، وضح المؤلف للجمهور مواقفه من أحداث معينة، لأن الجمهور نسي أن مجموعة مقالات وضعت على شكل كتاب لا تعني أبدا كتابا تحليليا : إذا أضفنا الى هذا التحليل شيئا من المادة يصبح منهجا فكريا متميزا.
أظهر الجمهور شغفا واضحا، بإنتظارعمل جديد لبارت : تحليلا سياسيا حول الوضع في الشرق الأوسط، فالجمهور يعرف الصحفي ودقة تحليله السياسي ومدى معرفته بالمنطقة وإلتزامه المهني. أثيرت عدة ملاحظات من قبل الحضور حول نقاط معينة في الكتاب الذي كان بينهم لودوفيك بويل وأدريان بينيللي من وزارة الخارجية الفرنسية والكاتب باسكال جينوفياك وسميح بامية المفوض العام المتقاعد، وغسان عبدالله، والدكتور عبد الكريم أبو خشان، والدكتور أباهر السقا وأستاذ الإقتصاد في جامعة بيرزيت الدكتورمحمد ابو زينة واستاذ اللغة العربية زياد ترتير.
الصور : محمد الحاج

"قصير جدا" في رام الله

كان لمشاركة مدينة رام الله ومن ثم فلسطين للمرة الأولى في فعاليات مهرجان الأفلام القصيرة بمناسبة عيده الحادي عشر، حدثا مهما جدا من الناحية الرمزية. اسوة بباقي الفعاليات التي ينظمها المركز الثقافي الفرنسي في رام الله، كان هدف هذه الفعالية هو ربط العاصمة الثقافية لفلسطين بالفعاليات العالمية الشهيرة مثل عيد الموسيقى، يوم المرأة العالمي، اليوم العالمي للأفلام المتحركة الخ.... فنحن نعمل جاهدين كالمعتاد لكي نقدم رام الله للعالم ..... ثلاث ساعات من الأفلام القصيرة عرضت في هذا المهرجان والتي تصل مدة عرض كلا منها الى 3 دقائق فقط. إنها حقا مناسبة للإكتشاف، فهي تجمع بين الكثير من التخيل والديناميكية. بعض هذه الأفلام تدعو الى الضحك وبعضها الأخر يستدعي طرح بعض الأسئلة. والجمهور الذي كان بأعداد محدودة، لم يتوقف عن الضحك طيلة فترة العرض، حيث أصر على البقاء حتى النهاية، طيلة الأيام المقررة في البرنامج، 26 و27 نيسان في قاعة أرتي في المركز الثقافي الفرنسي الألماني. لفت إنتبهنا وجود المخرج جورج خليفة الذي أبدى الكثير من التشوق لكل ما تقدمه السينما. أمن الممكن أن يقام مهرجان للأفلام القصيرة السنة القادمة في مسرح وسينماتيك القصبة ؟ نتمنى ذلك، هذا طبعا إذا وافق المهرجان أن يلعب لعبة فلسطين مرة أخرى!
الشريك : مهرجان الأفلام القصيرة

الخميس، ٨ أكتوبر ٢٠٠٩

"كوال" وعروضها في رام الله

لقد طال إنتظار فرقة كوال كثيرا خاصة بعد غياب دام أربعة سنوات منذ قدومها الأول الى رام الله حيث لاقت في حينه نجاحا كبيرا. في الواقع، قام الفنان حسن ميلاد من فرقة ريد لاين (الخط الأحمر)، بإحياء الجزء الأول من حفلهم الثاني في رام الله. حسن هو من بدأ قبل اربع سنوات بإرساء أغاني الراب من خلال ورشة عمل لفرقة كوال إقيمت في مخيم الأمعري. من منطلق حرص كوال على ترسيخ هذا التقليد، فقد قبلت بإقامة ورشة عمل، في 9 نيسان، لطلبة اللغة الفرنسية في المدرسة الأهلية في رام الله. كشفت ورشة العمل هذه عن مواهب فذة، خاصة بين الطالبات.... ولكن لم يتوقف البرنامج عند هذا الحد، بل إنتهى بأمسية فنية إقيمت على المسرح الصغير التابع لنادي شباب مخيم الأمعري. مع ان العرض كان موجها لهم، إلا ان نسبة الحضور من الشباب كانت أقل من المتوقع..... مع هذا فقد حضر هذا الحفل الغنائي الغير عادي والمؤجل ما يقارب من 60 شابا قدموا من مدينة رام الله.
سهرة أخرى رائعة طغى عليها الطابع الشعري، أحياها كوال مع عازفت االإيقاع (المميزة) آن لور ، في 31 أذار في بلو بار. ما يقارب من 200 شخص قد أحاطوا بالعازفان اللذان تفاعلا بشكل كبير مع الجمهور. تبع هذه الأمسية، أمسية أخرى أخذ بها عطاالله زمام الأمور ورقص شباب رام الله فيها حتى ساعات الصباح....
وأخيرا وبعد أن قام بعمل ورشة عمل لطلاب الكمنجاتي، أحيا، كوال حفلا على سطح المركز في رام الله التحتة حيث حضره أكثر من مئة شاب للإستماع وللغناء وللرقص....
هذا الإرتباط الجميل لكوال قد ألهب مشاعر شباب رام الله الذين فهموا بأن بين موسيقيي الراب هؤلاء، المتأثرون بكافة أطياف الموسيقى العالمية، هناك شاعر حليفا مستعدا ليدلي بصوته.
لهذا السبب، كان يوم رام الله، فيه الكثير من الإخلاص ومن الكياسة ومن الإحترام، حيت تشابكت الكثير من العلاقات معا لكي تقول "هناك حيث نسكن"....
الشركاء : الكمنجاتي، نادي شباب الأمعري، بلو بار، المركز الثقافي الفرنسي / غزة.
للإستماع الى بعض المقتطفات من موسيقى كوال أنقر : http://www.kwal.fr/
الصور : لوسيا كريستينا إسترادا موتا